الرَّشِيدُ
er-Reşîd (الرشيد) ne demek? Anlamı ve ayetleri
er-Reşîd: Bütün işleri isabetli ve hedefine ulaşıcı, irşad edici
er-Reşîd isminin açıklaması
er-Reşîd, sözleri de fiilleri de doğruluk ve isabet (rüşd) olan demektir. O, maddî yolda şaşkına dönenlere ve manevî yolda sapanlara doğru yolu gösterir; mahlûkatı, elçileri aracılığıyla koyduğu kusursuz hidayetle irşad eder. Kendisine boyun eğip amelini ihlâsla yapan mümin kulunu bütün iyiliklerine ulaştırır, onu kolaylığa muvaffak kılar ve zorluktan uzak tutar. O’nun sözleri tam bir doğruluk ve kusursuz bir adalet içerir; onlarla yol arayan hidayete erer.
Arapça asıl metin
وهو الرشيد الذي أقواله رشد، وأفعاله رشد، وهو مرشد الحائرين في الطريق الحسي، والضالين في الطريق المعنوي، فيرشد الخلق بما شرعه على ألسنة رسله من الهداية الكاملة، ويرشد عبده المؤمن، إذا خضع له وأخلص عمله أرشده إلى جميع مصالحه، ويسره لليسرى وجنّبه العسرى والرشد الدال عليه اسم الرشيد وصفه تعالى والإرشاد لعباده. فأقواله القدرية التي يوجد بها الأشياء ويدبر بها الأمور كلها حق لاشتمالها على الحكمة، والحسن، والإتقان وأقواله الشرعية الدينية وهي: أقواله التي تكلم بها في كتبه، وعلى ألسنة رسله المشتملة على الصدق التام في الأخبار، والعدل الكامل في الأمر، والنهي فإنه لا أصدق من الله قيلا ولا أحسن منه حديثاً {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً} في الأمر والنهي.
وهي أعظم وأجل ما يرشد بها العباد بل لا حصول إلى الرشاد بغيرها فمن ابتغى الهدى من غيرها أضله الله، ومن لم يسترشد بها فليس برشيد فيحصل بها الرشد العلمي وهو بيان الحقائق والأصول، والفروع والمصالح والمضار، الدينية والدنيوية، ويحصل بها الرشد العملي فإنها تزكي النفوس، وتطهر القلوب، وتدعو إلى أصلح الأعمال، وأحسن الأخلاق، وتحث على كل جميل، وترهب عن كل ذميم رذيل، فمن استرشد بها فهو المهتدي ومن لم يسترشد بها فهو ضال، ولم يجعل لأحد عليه حجة بعد بعثته للرسل وإنزاله الكتب المشتملة على الهدي المطلق، فكم بفضله هدى ضالاً وأرشد حائراً، وخصوصاً من تعلق به وطلب منه الهدى من صميم قلبه، وعلم أنه المنفرد بالهداية.
Kur’an’da bu isim
Bu isim Kur’an metninde bu şekliyle geçmez.