عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «العِبَادَة في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إليَّ».
Ma'kil İbn Yesâr -radıyallahu anh-'den- merfû olarak rivayet edildiğine göre, Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem- şöyle buyurdu: «Ortalık kargaşa içindeyken/fitne zamanı ibadet etmek, bana hicret etmek gibidir.»
Rivayet eden: Müslim (No. 2948a, 2948b) ve İbn Mâce (No. 3985).رواه مسلم
Kaynaklar (6)
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين لسليم الهلالي، ط1، دار ابن الجوزي، الدمام، 1415ه.
تطريز رياض الصالحين للشيخ فيصل المبارك، ط1، تحقيق: عبد العزيز بن عبد الله آل حمد، دار العاصمة، الرياض، 1423 هـ.
رياض الصالحين للنووي، ط1، تحقيق: ماهر ياسين الفحل، دار ابن كثير، دمشق، بيروت، 1428 هـ.
صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين لمجموعة من الباحثين، ط14، مؤسسة الرسالة، 1407هـ.
التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ محمد بن إسماعيل الصنعاني، عز الدين أبو إبراهيم، المعروف بالأمير، المحقق: د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم مكتبة دار السلام، الرياض -الطبعة: الأولى، 1432 هـ - 2011 م.
Hadisin Manası: Fitne ve işlerin birbirine karıştığı, savaşların zuhur ettiği dönemde ibadet etmek, Mekke'nin fethinden önce Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem-'e hicret etmek gibidir. Kargaşa zamanı ibadet eden kimse yaptığı ibadetlerle dinini yaşamak için insanlardan kaçmaktadır. Bu bakımdan dinini yaşamak için Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem-'e hicret edip giden kimseye benzer. Bu kimse Rabbine hicret etmiş, tüm insanlardan uzaklaşmış kimsedir.
Arapça açıklama
معنى الحديث: أن المتمسك بالعبادة في زمن كثرة الفتن واختلاط الأمور والاقتتال فضله كفضل من هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة؛ لأنه وافقه من حيث أن المهاجر فَرَّ بدينه ممن يَصُدُّه عنه للاعتصام بالنبي صلى الله عليه وسلم وكذا المنقطع في عبادة الله تعالى فَرَّ من الناس بِدِينه إلى الاعتصام بعبادة ربِّه، فهو في الحقيقة قد هاجر إلى ربِّه، وفرَّ من جميع خلقه.
الحث على العبادة والإقبال على الله تعالى أيام الفتن.