الطبقات الكبرى لابن سعد (1690)نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ حِينَ رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 1-2
الفصل للوصل المدرج في النقل (372)إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 1-2 قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : هَنِيئًا لَكَ مَا أَعْطَاكَ اللَّهُ فَمَا لَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ
الفصل للوصل المدرج في النقل (378)نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ حِينَ رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 1-2
الفصل للوصل المدرج في النقل (379)أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ حِينَ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا سورة الفتح آية 1
الفصل للوصل المدرج في النقل (383)أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ حِينَ رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 1-2
الفصل للوصل المدرج في النقل (386)نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 1-2
الوسيط في تفسير القرآن المجيد (844)نَزَلَتْ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 1-2
"Hudeybiye dönüşünde; sahabeyi hüzün ve keder kaplamış, kurbanlıklar da Hudeybiye'de kesilmiş bir haldeyken, 'Şüphesiz biz sana apaçık bir fetih verdik. Ta ki Allah senin... (günahlarını bağışlasın)' ayetinden başlayıp '(Bu, Allah katında) büyük bir kurtuluştur' ayetine kadar olan kısım [Fetih…