İçeriğe geç

Sahîh-i Müslim2. kitap

«Lânet edilen iki şeyden sakının!» buyurdular. Ashab, “Lanet edilen iki şey ne­­dir?” diye sordular. Peygamber -sallallahu aleyhi ve sellem- de, «İnsan­la­rın yo­­lu ve gölgelendikleri yeri hela olarak kul­lan­mak­tır.»

باب النَّهْىِ عَنِ التَّخَلِّي، فِي الطُّرُقِ وَالظِّلاَلِ ‏‏

Sahih Sahîh-i Müslim hadisi Sahîh-i Müslim 269

Râvi:Ebû Hureyre

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنُ، حُجْرٍ جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، - قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، - أَخْبَرَنِي الْعَلاَءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏

اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظِلِّهِمْ ‏"

Ebû Hureyre -radıyallahu anh-'tan,rivayet edildiğine göre demiştir ki, Nebi -sallallahu aşeyhi ve sellem-“Lânet edilen iki şeyden sakının!" buyurdular. Ashab, “Lanet edilen iki şey ne­­dir?” diye sordular. Peygamber -sallallahu aleyhi ve sellem- de, «İnsan­la­rın yo­­lu ve gölgelendikleri yeri hela olarak kul­lan­mak­tır.»

Rivayet eden: Müslim (No. 269), Ebû Dâvûd (No. 25) ve Ahmed b. Hanbel (No. 8498).

Kopyala
Kopyalanacaklar:
Hata bildir

Açıklama

İnsanların lanet etmesini celbeden, ona çağıran iki işten uzak durunuz. Alışıla geldiği gibi kim böyle yaparsa ona küfür ve lanet edilir. İnsanlar adetleri gereği böyle yapan bir kimseye söverler ve lanet ederler. İnsanların yoluna ve gölgeliklerine abdest bozma lanete sebeptir. Böyle olduğundan dolayı lanet ona izafe edilmiştir. Bu, Allah Teâlâ'nın şu sözüne benzemektedir: Allah'tan başkasına tapanlara sövmeyin, sonra onlarda bilgisizce, düşmanca Allah'a söverler. (Enam Sûresi:108) Siz Allah'a sövmelerine sebep oluyorsunuz. Çünkü siz onların ilahlarına sövdünüz. Aynı şekilde Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem- bir adamın babasına ve annesine sövmeyi yasaklamasıdır. Dediler ki: Bir adam babasına ve annesine söver mi? Buyurdu ki: «Evet bir adam başka bir adamın babasına söver, o da onun babasına ve annesine söver.» Sanki o kendi babasına sövmüş gibi olur, çünkü o buna sebep olmuştur. "İnsanların gelip geçtiği yol üzerine abdest bozan'' sözü: İnsanların geçtikleri ve yol edindikleri yerlere büyük ve küçük abdestini bozar demektir. Bunun haram olduğunda şüphe yoktur. Bunun mukimken ya da yolcuyken olmasında bir fark yoktur. Çünkü bunda onlara eziyet vardır. Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: Mümin erkekelere ve mümin kadınlara, yapmadıkları bir şeyden dolayı eziyet edenler, şüphesiz bir iftira ve apaçık bir günah yüklenmişlerdir. (Ahzab Sûresi 58) Ancak yol kullanılmayan bir yol ise sebebin ortadan kalkmasıyla ihtiyaç gidermesinde bir sıkıntı yoktur. ''Gölgeliklerine'' sözü; insanların gölgelenmek, konaklayıp oturmak ve hayvanlarını çöktürmek için edindikleri yerlere abdest bozmaktır. Lanet sebebinin ortadan kalkmasından dolayı boş yerlerde insanların gitmediği ve gitmeyi hedeflemedikleri yerlerde ihtiyaç gidermekte bir sıkıntı yoktur. Çünkü Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem- gölgesi olan hurma ağaçlarının altında ihtiyaç giderirdi.

Arapça açıklama

اجتنبوا الأمرين الجَالِبَين لِلَّعْنِ من الناس، الدَّاعيين إليه؛ وذلك أن من فعلهما شُتم ولُعِن في العادة؛ يعني أن عادة الناس أن تَلْعَنه، فهو سَبب في اللَّعن، فلما كان كذلك أُضيف اللَّعن إليهما، وهما التخلَّي في طريق النَّاس أو ظِلِّهم، وهذا مثل قوله تعالى : (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ). [الأنعام:108] أي: أنتم تتسببون في أنهم يَسُبُّون الله؛ لأنكم سببتم آلهتهم، وأيضا: نهيه صلى الله عليه وسلم عن سَبِّ الرَّجل أبَاه وأُمَّه: قالوا: وهل يَسُب الرَّجُل والِدَيه؟ قال: نعم، يَسُبُّ الرَّجُلُ أبَا الرَّجُل، فَيَسُبُّ أبَاهُ، ويَسُبُّ أَمَّهُ) فيكون كأنه هو الذي سَبَّ أبَاه؛ لأنه تسبب في ذلك.

وقوله: "الذي يتخلَّى في طريق النَّاس"، أي: يقضي حاجته ببول أو غائط في الأماكن التي يَسلكها الناس ويطرقونها، ولا شك في حُرمته، سواء كان ذلك في حَضَر أو سَفر؛ لأن في ذلك أذية لهم، وقد قال تعالى : (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) [الأحزاب : 58] أما إذا كانت الطريق غير مسلوكة، فلا حرج في قضاء حاجَته فيها؛ لانتفاء العلة.

وقوله: "أو في ظِلِّهم" أي: يقضي حاجته في الظِّل الذي يتخذه الناس مقيلاً ومناخاً ينزلونه ويقعدون فيه، أما الظِل في الأماكن الخالية التي لا يأتيها الناس ولا يقصدونها، فلا حرج من قضاء الحاجة تحته؛ لانتفاء العلة؛ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قَعد تحت حائش النَّخل لحاجته وله ظِل.

  • جواز إطلاق اللَّعنة على من فَعَلَ ما فيه أذيَّةُ المسلمين، لكن الأولى أن لا يلعنه بعينه، بل يقوله :"اللهم العن من فعل كذا"؛ لأن لَعْن المُعَيَّن حرام ولو كان كافرا.
  • أنَّ التغوَّط أو البول في طريق الناس وظلهم وغيرهما مما يحتاجه الناس يسبِّب لَعْنَ النَّاس لفاعلها، وربَّما لحقته لعنتهم؛ لأنَّه هو المتسبِّب في ذلك؛ لما روى الطبراني في الكبير بإسنادٍ حسن؛ أنَّ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من آذى المسلمين في طُرقهم، وجبَتْ عليه لَعْنَتهم".
  • تحريمُ البول أو التغوُّط في طرق النَّاس التي يعبرون منها، أو ظلهم الذي يجلسون ويستظلون فيه، ويقاس عليهما كلُّ ما يحتاج إليه النَّاس من النَّوادي والأفْنِيةِ، والحدائقِ والمَيادينِ العامَّة، وغير ذلك، ممَّا يرتاده الناس، ويجتمعون فيه، ويَرْتَفِقُون به.
  • فيه أن كل ما يؤذي المسلمين فهو حرام؛ قال -تعالى-: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) [الأحزاب: 58].
  • البُعد عن الألفاظ المُسْتَقْبَحة؛ حيث عدل النبي -صلى الله عليه وسلم- بالتعبير بـ "يتخلَّى" عن التغوُّط وما شابهه مما يُستقبح.
  • كمالُ الشريعة الإسلاميَّة وسمُّوها، من حيث النظافة والنَّزاهة، وبُعْدُهَا عن القَذارة والوسَاخة، وتحذيرُها عمَّا يَضُرُّ النَّاس في أبْدَانِهم وأديانهم وأخلاقهم.
  • شمولُ الشريعة؛ فإنَّها لم تترك خيرًا إلاَّ دَعَتْ إليه، ولا شرًّا إلاَّ حذَّرَتْ منه، حتى في أمور التخلِّي فقد بيَّنَتْ لهم الأمْكِنة التي يجبُ بُعدهم عنها.
  • رعاية الشريعة الإسلامية لحفظ حقوق الناس؛ لذلك مَنَعت من التخلِّي فيما لهم فيه حَق.
  • الحديث يشير إلى قاعدةٍ شرعية، هي أنَّه إذا اجتمَعَ متسبِّبٌ ومباشر:فإنْ كان عمل كلِّ واحدٍ منهما مُستقلاًّ عن الآخر، فالضَّمان والإثم على المباشر. وأَمَّا إذَا كانت المُباشرةُ مبنيَّهً على السبب، صار المتسبِّب هو المتحمِّل؛ كهذا المثال في الحديث؛ فالدعاء فيه إثم، والذي قام به من لعن المتخلِّي عن الطريق مثلاً، ولكن المتسبِّب في هذا الدعاء هو المتخلِّي، فهنا يكون الدعاء مباحًا في حقِّ المباشر، وهو الدَّاعي، والذي تحمَّل إثمَهُ المتسبِّبُ منه، وهذا المتخلِّي في الطريق.

Klasik şerh

Nevevî — Şerhu Sahîhi Müslim

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اِتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ , قَالُوا : وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ : الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيق النَّاس أَوْ فِي ظِلّهمْ ) أَمَّا ( اللَّعَّانَانِ ) فَكَذَا وَقَعَ فِي مُسْلِم , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي دَاوُدَ ( اِتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ ) وَالرِّوَايَتَانِ صَحِيحَتَانِ , قَالَ الْإِمَام أَبُو سُلَيْمَان الْخَطَّابِيُّ : الْمُرَاد بِاللَّاعِنَيْنِ الْأَمْرَيْنِ الْجَالِبَيْنِ لِلَّعْنِ الْحَامِلَيْنِ النَّاس عَلَيْهِ وَالدَّاعِيَيْنِ إِلَيْهِ , وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ فَعَلَهُمَا شُتِمَ وَلُعِنَ , يَعْنِي عَادَة النَّاس لَعْنه , فَلَمَّا صَارَا سَبَبًا لِذَلِكَ أُضِيف اللَّعْن إِلَيْهِمَا. قَالَ : وَقَدْ يَكُون اللَّاعِن بِمَعْن…

Devamını oku

Âlimlerin hükümleri

ÂlimHükümKapsamEser
Müslimv. 261 h. Sahihصحيح Hadis صحيح مسلم No. 269
Diğer rivayetlerle ilgili hükümler (2)
  • Sahihİbnü'l-Mülakkın صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة — تحفة المحتاج (1/163)
  • عبد الحق الإشبيلي سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته — الأحكام الوسطى (1/ 125)

Diğer rivayetler

Ayrıca rivayet edenler… (9)
  • السنن الصغير للبيهقي (34)اتَّقُوا اللاعِنَيْنِ قَالُوا : وَمَا اللاعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ وَفِي ظِلِّهِمْ
  • السنن الكبرى للبيهقي (427)اتَّقُوا اللاعِنَيْنِ ، قَالُوا : وَمَا اللاعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ وَظِلِّهِمْ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (525)اتَّقُوا اللاعِنَيْنِ ، قَالُوا : وَمَا اللاعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ فِي ظِلِّهِمْ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (58914)اتَّقُوا اللاعِنَيْنِ , قَالُوا : وَمَا اللاعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ ، وَفِي ظِلِّهِمْ
  • حديث إسماعيل بن جعفر (293)اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ ، قِيلَ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ ظِلِّهِمْ
  • شرح السنة (190)اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ أَوِ اللَّعْنَتَيْنِ قَالُوا : وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ ، أَوْ فِي ظِلِّهِمْ
  • صحيح ابن خزيمة (70)اتَّقُوا اللَّعْنَتَيْنِ أَوِ اللَّعَّانَيْنِ ، قِيلَ : وَمَا هُمَا ؟ قَالَ : الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ ظِلِّهِمْ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (6447)اتَّقُوا اللاعِنَيْنِ ، قَالُوا : مَا اللاعِنَيْنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظِلِّهِمْ
  • معرفة السنن والآثار للبيهقي (223)اتَّقُوا اللاعِنَيْنِ ، قَالُوا : وَمَا اللاعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ وَفِي ظِلِّهِمْ

Aynı konuda

Geçen âyetler

Konular