İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd12. kitap

Sünen-i Ebû Dâvûd 2049

باب النَّهْىِ عَنْ تَزْوِيجِ، مِنْ لَمْ يَلِدْ مِنَ النِّسَاءِ

Sahih 4 âlimin hükmü Sünen-i Ebû Dâvûd 2049

Râvi:İbn Abbâs

قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَتَبَ إِلَىَّ حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ

امْرَأَتِي لاَ تَمْنَعُ يَدَ لاَمِسٍ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ غَرِّبْهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَخَافُ أَنْ تَتْبَعَهَا نَفْسِي ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا ‏"

Bu hadisin henüz Türkçe çevirisi yok: Arapça metin, kaynak ve hüküm burada gösterilir.

Çeviriyi oku: EnglishFrançais

Rivayet eden: Ebû Dâvûd (No. 2049).

Kopyala
Kopyalanacaklar:
Hata bildir

Arapça açıklama

أفاد هذا الحديث أن هذا الصحابي جاء مستشيرًا النبيَّ صلى الله عليه وسلم في أمر زوجته، فأخبره بأنها لا ترد يد لامس، وهذا المعنى اختلف فيه كثيراً، والأقرب أنها كانت غير متحاشية للرجال، وأنها لا تمتنع ممن يمد يده ليتلذذ بلمسها، أو أنها لا تتحفظ من الرجال حديثًا وستراً بحيث يلمسون جسدها أو يصافحونها، ولا تتحرز من ذلك، وليس معناه أنها لا تمتنع من الزنا؛ لأنه -عليه الصلاة والسلام- لا يقره على نكاح زانية، فكأنه صلى الله عليه وسلم أشار عليه أولًا بفراقها نصيحة له، وشفقة عليه في تنزهه من معاشرة من هذه حالها، فأعلمه الرجل بشدة محبته لها وخوفه أن تشتاق نفسه لها بسبب فراقها، فرأى صلى الله عليه وسلم المصلحة له في هذا الحال إمساكها خوفًا من مفسدة عظيمة تترتب على فراقها، ودفع أعظم الضررين بأخفهما متعين ولعله يرجى لها الصلاح بعد، والله تعالى أعلم.

  • أن الواجب على المرأة هو التصون والتحفظ والبعد عن الرجال الأجانب وعدم الاختلاط بهم وعدم الانبساط معهم؛ قال -تعالى-: {فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض} [الأحزاب: 32].
  • أنَّ الواجب على الرجل المحافظة على أهله من زوجة وبنت وأخت وقريبة، وأن يبعدهن عن الرجال وعن مواطن الشبهة.
  • إذا تحقق الرجل من وقوع الفاحشة، أو ترك الواجبات من الطاعات، كالصلوات الخمس، وصوم رمضان، فيجب عليه فراقها، ولا يحل له إمساكه.
  • صراحة الصحابة -رضي الله عنهم- في معرفة الحق.
  • ذكر الإنسان بما يكره يجوز للمصلحة والاستفتاء، وليس من الغيبة.
  • الحديث دليل على قاعدة عظيمة وهي دفع أعظم الضررين بأخفهما.

Klasik şerh

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( لَا تَمْنَع يَد لَامِس ) : أَيْ لَا تَمْنَع نَفْسهَا عَمَّنْ يَقْصِدهَا بِفَاحِشَةٍ , أَوْ لَا تَمْنَع أَحَدًا طَلَبَ مِنْهَا شَيْئًا مِنْ مَال زَوْجهَا ( قَالَ ) : أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( غَرِّبْهَا ) : بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَة أَمْر مِنْ التَّغْرِيب. قَالَ فِي النِّهَايَة : أَيْ أَبْعِدْهَا يُرِيد الطَّلَاق. وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيِّ بِلَفْظِ طَلِّقْهَا ( قَالَ ) : أَيْ الرَّجُل ( أَخَاف أَنْ تَتْبَعهَا نَفْسِي ) : أَيْ تَتُوق إِلَيْهَا نَفْسِي ( قَالَ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا ) : وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيِّ فَأَمْسِكْهَا , خَافَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ أَوْجَبَ عَلَيْهِ طَلَاقهَا أَنْ تَتُوق نَفْسه إِلَيْهَا فَيَقَع فِي الْحَرَام. قَالَ ا…

Devamını oku

Âlimlerin hükümleri

ÂlimHükümKapsamEser
Elbânîv. 1420 h. SahihSahih صحيح Hadis No. 2049
Zübeyr Ali Zeîv. 1435 h. Senedi sahihIsnaad Sahih Yalnız senet No. 2049
Muhammed Muhyiddîn Abdülhamîdv. 1392 h. SahihSahih Hadis No. 2049
Ebû Dâvûdv. 275 h. سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح Hadis سنن أبي داود No. 2049
Diğer rivayetlerle ilgili hükümler (6)
  • SahihElbânî صحيح ثابت — التعليقات الرضية (178/2)
  • SahihŞuayb el-Arnaût صحيح — تخريج سنن أبي داود (2049)
  • Şuayb el-Arnaût رجاله ثقات — تخريج سنن أبي داود (3/393)
  • İbnü'l-Mülakkın إسناده كل رجاله ثقات — البدر المنير (8/177)
  • Dârekutnî تَفَرَّدَ بهِ الحسين بن واقد عنه، وتَفَرَّدَ بهِ الفضل بن موسى، عَنه. — أطراف الغرائب (1/472)
  • Ziyâeddin el-Makdisî أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم — الأحاديث المختارة (12 / 173)

Diğer rivayetler

Ayrıca rivayet edenler… (1)
  • السنن الكبرى للبيهقي (12833)لا تَمْنَعُ يَدَ لامِسٍ ، قَالَ : غَرِّبْهَا ، قَالَ : أَخَافُ أَنْ تَتْبَعَهَا نَفْسِي ، قَالَ : فَاسْتَمْتِعْ بِهَا إِذًا

Aynı konuda

Konular