قال صلى الله عليه وسلم: من صلى لله أي خالصا لله أربعين يوما أي وليلة في جماعة يدرك التكبيرة الأولى ظاهرها التكبيرة التحريمية مع الإمام، كتب له براءتان: براءة من النار أي خلاص ونجاة منها، وبراءة من النفاق أي يؤمنه في الدنيا أن يعمل عمل المنافق ويوفقه لعمل أهل الإخلاص، وفي الآخرة يؤمنه مما يعذبه المنافق ويشهد له بأنه غير منافق، لأن المنافقين إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى وحال هذا بخلافهم.
Adı geçen 4 âlim aynı hükmü vermemiştir; her biri aşağıda belirtilmiştir.
Âlim
Hüküm
Kapsam
Eser
Elbânîv. 1420 h.
HasenHasanحسن
Hadis
No. 241
Zübeyr Ali Zeîv. 1435 h.
ZayıfDaif
Hadis
No. 241
Ahmed Muhammed Şâkirv. 1377 h.
HasenHasan
Hadis
No. 241
Tirmizîv. 279 h.
لا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة وإنما يروى عن أنس قوله
Hadis
سنن الترمذيNo. 241
Diğer rivayetlerle ilgili hükümler (12)
HasenElbânîحسن — صحيح الجامع (6365)
HasenElbânîحسن لغيره — صحيح الترغيب (409)
SahihElbânîصحيح لغيره — هداية الرواة (1102)
HasenElbânîحسن بجموع الطرق — السلسلة الصحيحة (2652)
Elbânîله طرق تدل أن له أصلا — السلسلة الصحيحة (1979)
Tirmizîغير محفوظ وهو مرسل — تحفة المحتاج (1/438)
Zayıfİbn Hacer el-Askalânîضعيف — التلخيص الحبير (2/520)
Hasenİbn Hacer el-Askalânîحسن كما قال في المقدمة — هداية الرواة (2/15)
Münzirîرواته ثقات — الترغيب والترهيب (1/201)
İbnü'l-Mülakkınمروي من طرق ، وقد نص غير واحد من الأئمة على ضعف هذا الحديث — البدر المنير (4/397)
الدمياطيقال الترمذي: لا أعلم أحداً رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو. قلت: سلم وطعمة وبقية رجاله ثقات لا أعلم فيهم مجروحاً. — المتجر الرابح (46)
ابن سيد الناسفيه] حبيب بن أبي ثابت، لم يعرفه أبو حاتم. وسلم بن قتيبة، أخرج له الجماعة إلا مسلما، وطعمة بن عمرو، وثقه ابن معين، وقال: أبو حاتم صالح الحديث. — النفح الشذي (4/285)