عن أبي أمامة رضي الله عنه : أن رجلا، قال: يا رسول الله، ائذن لي في السياحة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله عز وجل ».
Ebu Umâme -radıyallahu anh-’dan rivayet olunduğuna göre o şöyle demiştir: Bir adam; "Ey Allah’ın Rasûlü! Bana seyahat etmem için izin verir misin?" dedi. Bunun üzerine Allah Rasûlü -sallallahu aleyhi ve sellem- şöyle buyurdu: «Ümmetimin seyahati Allah Azze ve Celle yolunda cihad etmektir.»
Rivayet eden: Ebû Dâvûd (No. 2486).رواه أبو داود
Kaynaklar (7)
سنن أبي داود، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، نشر: المكتبة العصرية، صيدا – بيروت.
صحيح الجامع الصغير وزيادته، الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة : الثالثة، 1408هـ ، 1988م
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين لمجموعة من الباحثين, مؤسسة الرسالة, الطبعة الرابعة عشر, 1407ه .
دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين لمحمد بن علان الصديقي, دار الكتاب العربي.
مصابيح التنوير على صحيح الجامع الصغير، تأليف الألباني، إعداد معتز أحمد.
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي, دار ابن الجوزي.
كنوز رياض الصالحين بإشراف حمد العمار, دار كنوز إشبيليا, الطبعة الأولى, 1430ه .
Bu hadiste ibadetlerin tevkifi yani belirlenmiş değişmez olduğuna delil vardır. Müslüman’ın hanif olan şeraitin belirlemiş olduğu şeklin ve keyfiyetin dışında ibadet yapması caiz değildir. Bunun için Nebi –sallallahu aleyhi ve sellem- ibadet için yeryüzünde dolaşmayı isteyen adama ki bu Hıristiyanların yaptıkları iştir, yeryüzünde gezmek orada İslamı yaymak içindir. İslam ehlinin gezmesi, Allah’ın dininin yüce olması için ve Allah yolunda yapılan cihaddır.
Arapça açıklama
في هذا الحديث بيان أنَّ العبادات توقيفية، وأنَّه لا يجوز للمسلم القيام بها إلا وفق الكيفية التي يحددها له الشرع الحنيف، لذلك بين النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل الذي أراد أن يسيح في الأرض لأجل العبادة أنَّ هذا من عمل النصارى وأن السياحة في الأرض هي نشر الإسلام فيها وأن سياحة أهل الاسلام هي الجهاد في سبيل الله لإعلاء دين الله تعالى .
أنَّ أفضل أنواع الضرب في الأرض إنما هو السعي فيها للجهاد في سبيل الله.
أنَّ الرحلة في طلب العلم داخلة في معنى السياحة الشرعية.
الإسلام يغير المفاهيم السائدة إلى عنصر بنَّاء، وفضيلة وتعاون على البر والتقوى.
حرص الصحابة -رضي الله عنهم- على استئذان النبي -صلى الله عليه وسلم- في أمورهم.