أتى أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود إلى أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس في منزله، فحضر وقت الصلاة، فإما أنهم صلَّوا في بيت أبي موسى لعذر، أو أنهم صلَّوا في مسجده، فقال أبو موسى لابن مسعود: تقدم يا أبا عبد الرحمن لتصلي بنا، فإنك أكبر سنًّا وأكثر عِلمًا، قال ابن مسعود: لا، بل تقدم أنت، فإنما أتيناك في منزلك ومسجدك، فأنت صاحب المنزل والمسجد فأنت أحق أن تصلي بنا، فتقدم أبو موسى ليصلي فخلع نعليه، فلما سلم قال ابن مسعود: ما أردت إلى خلعهما؟ والمعنى: لماذا خلعت نعليك؟ أبالوادي المقدس أنت؟ وهذا إنكار منه على خلعه نعليه على سبيل التعجب، أي: هل أنت في الواد المقدس حتى تخلع نعليك؟! لأن الله تعالى أمر موسى عليه السلام بخلع نعليه بالواد المقدس، وأنت لست هناك حتى تخلعهما، والمقدَّس معناه المطهَّر، وهو وادي الطور، قال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الخفين والنعلين، فهذا دليل على جواز الصلاة في النعلين والخفين.
Mesleme Saîd b. Yezîd şöyle demiştir: Ben Enes b. Malik -radıyallahu anh-’a: Peygamber -sallallahu aleyhi ve sellem- ayakkabıları ayağında iken namaz kılar mıydı? diye sordum. Enes -radıyallahu anh-: “Evet!”, cevabını verdi.
أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ قَالَ نَعَمْ.