İçeriğe geç

Sahîh-i Buhârî63. kitap

Sahîh-i Buhârî 3798

بَابُ: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}

Sahih Sahîh-i Buhârî hadisi Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Sahîh-i Buhârî 3798

Râvi:Ebû Hureyre

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ

أَنَّ رَجُلاً، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ فَقُلْنَ مَا مَعَنَا إِلاَّ الْمَاءُ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ يَضُمُّ، أَوْ يُضِيفُ هَذَا ‏"‏‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَا‏.‏ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ مَا عِنْدَنَا إِلاَّ قُوتُ صِبْيَانِي‏.‏ فَقَالَ هَيِّئِي طَعَامَكِ، وَأَصْبِحِي سِرَاجَكِ، وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا عَشَاءً‏.‏ فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا وَأَصْبَحَتْ سِرَاجَهَا، وَنَوَّمَتْ صِبْيَانَهَا، ثُمَّ قَامَتْ كَأَنَّهَا تُصْلِحُ سِرَاجَهَا فَأَطْفَأَتْهُ، فَجَعَلاَ يُرِيَانِهِ أَنَّهُمَا يَأْكُلاَنِ، فَبَاتَا طَاوِيَيْنِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ ضَحِكَ اللَّهُ اللَّيْلَةَ ـ أَوْ عَجِبَ ـ مِنْ فَعَالِكُمَا ‏"‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏‏{‏وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏}‏

Bu hadisin henüz Türkçe çevirisi yok: Arapça metin, kaynak ve hüküm burada gösterilir.

Çeviriyi oku: English

Rivayet eden: Buhârî (No. 3798, 4889), Müslim (No. 2054a, 2054b, 2054c) ve Tirmizî (No. 3304).

Kopyala
Kopyalanacaklar:
Hata bildir

Bu hadisin başka bir rivayetinin açıklaması var: Sahîh-i Müslim 2054a

Klasik şerh

İbn Hacer el-Askalânî — Fethu'l-Bârî

قَوْله : ( أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه وَسَيَأْتِي أَنَّهُ أَنْصَارِيّ زَادَ فِي رِوَايَة أَبِي أُسَامَة عَنْ فُضَيْلِ بْن غَزْوَانَ فِي التَّفْسِير " فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابَنِي الْجَهْد " أَيْ الْمَشَقَّة مِنْ الْجُوع , وَفِي رِوَايَة جَرِير عَنْ فُضَيْلِ بْن غَزْوَانَ عِنْد مُسْلِم " إِنِّي مَجْهُود ". قَوْله : ( فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ ) أَيْ يَطْلُب مِنْهُنَّ مَا يُضَيِّفهُ بِهِ. قَوْله : ( فَقُلْنَ مَا مَعَنَا ) أَيْ مَا عِنْدنَا ( إِلَّا الْمَاء ) وَفِي رِوَايَة جَرِير " مَا عِنْدِي " وَفِيهِ مَا يُشْعِر بِأَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي أَوَّل الْحَال قَبْل أَنْ يَفْتَح اللَّه لَهُمْ خَيْ…

Devamını oku

Âlimlerin hükümleri

Hüküm, kitabın (Sahîh-i Buhârî) konumundan alınmıştır.

Diğer rivayetler

Sahih Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Sahîh-i Buhârî 4889

أَلاَ رَجُلٌ يُضَيِّفُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ ‏"‏‏.‏ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ‏.‏ فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ لاِمْرَأَتِهِ ضَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه…

Râvi: Ebû Hureyre Yalnız Arapça

Sahih Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Sahîh-i Müslim 2054a

Bir adam Nebî -sallallahu aleyhi ve sellem-’e gelerek: Ben açım, dedi.

Ebû Hureyre -radıyallahu anh- şöyle dedi: Bir adam Nebî -sallallahu aleyhi ve sellem-’e gelerek: Ben açım, dedi. Allah’ın Rasûlü hanımlarından birine haber salarak yiyecek bir şey göndermesini istedi. O da: Seni peygamber olarak gönderen Allah’a yemin ederim ki, evde sudan başka bir şey yok…

قَدْ عَجِبَ اللَّهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ ‏"

Râvi: Ebû Hureyre Şerhli

Sahih Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Sahîh-i Müslim 2054c

وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُضِيفَهُ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا…

Râvi: Ebû Hureyre Yalnız Arapça

Hüküm yok Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Riyâzü's-Sâlihîn 563

Ebu Hüreyre (Allah Ondan razı olsun) şöyle demiştir. Bir adam Peygamber (sallallahu aleyhi vesellem)’e gelerek: Ben açım, dedi. Allah’ın Rasulü hanımlarından birine haber gönderip yiyecek göndermesini istedi. O da: -Seni peygamber olarak gönderen Allah’a yemin ederim ki evde sudan başka bir şey…

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ إنى مجهود، فأرسل إلى بعض نسائه، فقالت‏:‏ والذى بعثك بالحق ما عندى إلا ماء، ثم أرسل إلى أخرى، فقالت مثل ذلك، حتى قلن كلهن مثل ذلك‏:‏ لا والذى…

Râvi: Ebû Hureyre

8 rivayetin tümünü gör
Ayrıca rivayet edenler… (21)
  • أسباب النزول الواحدي (353)دَفَعَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَذَهَبَ بِهِ الأَنْصَارِيُّ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ : هَلْ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَتْ : لا إِلا قُوتُ الصِّبْيَةِ ، قَالَ : فَنَوِّمِيهِمْ فَإِذَا نَامُوا فَأْتِينِي بِهِ ، فَإِذَا وَضَعْتِ فَأَطْفِئِي السِّرَاجَ ، قَالَ
  • الأدب المفرد للبخاري (738)رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ ، فَقُلْنَ : مَا مَعَنَا إِلا الْمَاءُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ يَضُمُّ ، أَوْ يُضِيفُ هَذَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَنَا ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ : أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَتْ : مَا
  • الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة (476)لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ ، أَوْ ضَحِكَ اللَّهُ مِنْ فُلانٍ وَفُلانَةَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالى : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9
  • الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة (477)لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ تَعَالَى الْبَارِحَةَ مِنْكُمْ وَمِنْ ضَيْفِكُمْ . فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9
  • الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة (478)لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ أَوْ ضَحِكَ اللَّهُ مِنْ فُلانٍ وَفُلانَةَ ، يَعْنِي أَبَا طَلْحَةَ َوَامْرَأَتِهِ ، وَنَزَلَتْ : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9
  • الأسماء والصفات للبيهقي (954)هَيِّئِي طَعَامَكِ ، وَأَصْلِحِي سِرَاجَكِ ، وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا الْعَشَاءَ . فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا ، وَأَصْلَحَتْ سِرَاجَهَا وَنَوَّمَتْ صِبْيَانَهَا ، ثُمَّ قَامَتْ كَأَنَّهَا تَصْلُحُ سِرَاجَهَا فَأَطْفَأَتْهُ ، وَجَعَلا يُرِيَانِهِ كَأَنَّهُمَا يَأْكُلانِ ، فَبَاتَا طَاوِيَيْ
  • الأمالي الخميسية للشجري (962)رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَبَرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ صَائِمًا يُمْسِى فَلَا يَجِدُ شَيْئًا يُفْطِرُ عَلَيْهِ فَيُصْبِحُ صَائِمًا ، حَتَّى فَطِنَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : إِنِّي أَجِيءُ اللَّيْلَةَ بِضَيْفٍ فَإِذَا وَضَعْتُم
  • البر والصلة لابن الجوزي (221)رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَبَعَثَ إِلَى نِسَاءِهِ ، فَقُلْنَ : مَا عِنْدَنَا إِلَّا الْمَاءُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ يَضُمُّ هَذَا ، أَوْ يُضِيفُ هَذَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : أَنَا ، وَانْطَلَقَ بِهِ لَهُ إِلَى امْرَأَتِهِ ،فَقَالَ : أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ،
  • التبصرة لابن الجوزي (232)مَنْ يَضُمُّ هَذَا أَوْ يُضَيِّفُ هَذَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَنَا ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ : أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَتْ : مَا عِنْدَنَا إِلا قُوتُ الصِّبْيَانِ ، فَقَالَ : هَيِّئِي طَعَامَكِ وَأَصْلِحِي سِرَاجَكِ وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا
  • التوحيد لابن منده (618)لَقَدْ ضَحِكَ اللهُ اللَّيْلَةَ أَوْ عَجِبَ مِنْ فِعْلِكُمَا ، فَأَنْزَلَ : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9
  • السنن الكبرى للبيهقي (7207)مَنْ يُضَيِّفُ هَذَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَنَا ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ , فَقَالَ : أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَتْ : مَا مَعَنَا إِلا قُوتُ الصِّبْيَانِ ، فَقَالَ : هَيِّئِي طَعَامَكِ وَأَطْفِئِي سِرَاجَكِ ، وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا الْعَشَاء
  • المستدرك على الصحيحين (7234)لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ ، أَيْ : لَقَدْ ضَحِكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فُلانٍ ، وَفُلانَةَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9
  • المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (3872)رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَبَرَ صَائِمًا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، يَمْشِي فَلَا يَجِدُ مَا يُفْطِرُ عَلَيْهِ ، فَيُصْبِحُ صَائِمًا ، حَتَّى فَطِنَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهُ : ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : إِنِّي أَجِيءُ اللَّيْلَةَ بِضَيْفٍ لِي ،
  • المعجم الأوسط للطبراني (3380)لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ ، أَوْ ضَحِكَ مِنْ فُلانٍ وَفُلانَةَ يَعْنِي : أَبَا طَلْحَةَ وَامْرَأَتَهُ ، وَأَنْزَلَ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةَ : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9
  • الوسيط في تفسير القرآن المجيد (932)مَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مَا يُطْعِمُكَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يُضِيفُ هَذَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَتَى بِهِ مَنْزِلَهُ ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ : هَذَا ضَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأكْرِمِيهِ وَلا تَدَّخِرِي عَنْهُ
  • جامع البيان عن تأويل آي القرآن (31458)جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ لِيُضِيفَهُ ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُضَيِّفُهُ ، فَقَالَ : أَلا رَجُلٌ يُضِيفُ هَذَا رَحِمَهُ اللَّهُ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو طَلْحَةَ ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ ، فَقَالَ لامْرَأَتِهِ : أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ،
  • غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال (398)أَلا رَجُلٌ يُضَيِّفُ هَذَا اللَّيْلَةَ ، يَرْحَمُهُ اللَّهُ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ لامْرَأَتِهِ : ضَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، لا تَدَّخِرِيهِ شَيْئًا ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عِنْدِي ، إِلا قُوتُ الصِّبْيَةِ ، قَال
  • غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال (399)أَجِيءُ اللَّيْلَةَ بِضَيْفٍ ، فَإِذَا وَضَعْتُمْ طَعَامَكُمْ ، فَلْيَقُمْ أَحَدُكُمْ إِلَى السِّرَاجِ ، كَأَنَّهُ يُصْلِحُهُ فَلْيُطْفِهِ ، ثُمَّ اضْرِبُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى الطَّعَامِ كَأَنَّكُمْ تَأْكُلُونَ حَتَّى يَشْبَعَ ضَيْفُنَا ، فَفَعَلُوا ، وَإِنَّمَا كَانَ طَعَامُهُمْ ذَلِكَ خُبْزَةً ،
  • مستخرج أبي عوانة (6664)أَضَافَ رَجُلا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الآيَةَ فِيهِ ، وَفِي امْرَأَتِهِ : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9 ، أَبُو طَلْحَةَ هُوَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالَ : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، هُوَ خَطَأٌ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (6125)عَجِبَ اللَّهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا اللَّيْلَةَ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (6157)عَجِبَ اللَّهُ أَوْ ضَحِكَ اللَّهُ مِنْ فُلانٍ وَفُلانَةَ

Geçen âyetler

Konular