حَدِيث قَتَادَةَ " سَأَلْت أَنَسًا : هَلْ خَضَّبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : إِنَّمَا كَانَ شَيْء فِي صُدْغَيْهِ " الصُّدْغ بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَإِسْكَان الدَّال بَعْدهَا مُعْجَمَة مَا بَيْن الْأُذُن وَالْعَيْن , وَيُقَال ذَلِكَ أَيْضًا لِلشَّعْرِ الْمُتَدَلِّي مِنْ الرَّأْس فِي ذَلِكَ الْمَكَان , وَهَذَا مُغَايِر لِلْحَدِيثِ السَّابِق أَنَّ الشَّعْر الْأَبْيَض كَانَ فِي عَنْفَقَته , وَوَجْه الْجَمْع مَا وَقَعَ عِنْد مُسْلِم مِنْ طَرِيق سَعِيد عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَس قَالَ : " لَمْ يُخَضِّب رَسُول اللَّه وَإِنَّمَا كَانَ الْبَيَاض فِي عَنْفَقَته وَفِي الصُّدْغَيْنِ , وَفِي الرَّأْس نُبَذٌ " أَيْ مُتَفَرِّق , وَعُرِفَ مِنْ مَجْمُوع ذَلِكَ أَنَّ الَّذِي شَابَ مِنْ…