حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ "
Bu hadiste kâfirlere karşı savaşırken hilelerin kullanılmasının cevazı vardır. Çünkü hile islamın ve müslümanların menfaatine bir çok faydalar getirir.
Arapça açıklama
الحَرْبُ خَدْعَة أي أن خداع الكفار والمَكر بهم في الحرب جائز، لأجل إصابتهم وإلحاق الضرر بهم، مع انعدام الخسائر بين المسلمين، ولا يُعَدُّ هذا مذموما ًفي الشرع، بل هو من الأمور المطلوبة.
قال ابن المنيّر رحمه الله : "الحرب الجيدة لصاحبها الكاملة في مقصودها إنما هي المخادعة لا المواجهة، وذلك لخَطِر المواجهة وحصول الظَفَر مع المخادعة بغير خطر".
ولا يدخل في الخدعة الغدر، وهو مخالفة العهد والاتفاق بين المسلمين وأعدائهم، قال تعالى : (فإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين) أي: إن كان بينكم وبين قوم عهد فأعلمهم بإلغائه قبل محاربتهم، لتكونوا وإياهم على حد سواء.
الأمر باستعمال الحيلة في هزيمة العدو مهما أمكن.
التحريض على أخذ الحذر في الحرب.
جواز استخدام الرأي والمشورة في الحرب، بل هو آكد من الشجاعة.
استخدام الحيل في حرب الكفار؛ لأنه يحقق مصالح نافعة للإسلام وأهله.
Âlimlerin hükümleri
Âlim
Hüküm
Kapsam
Eser
Buhârîv. 256 h.
Sahihصحيح
Hadis
صحيح البخاريNo. 3027
Diğer rivayetlerle ilgili hükümler (2)
Senedi sahihŞuayb el-Arnaûtإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (8142)
SahihMüslimصحيح — صحيح مسلم (2918)
Diğer rivayetler
SahihMuttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim)Sahîh-i Müslim 2918b