حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَىٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ "
Rivayet eden: Buhârî (No. 3001, 1804, 5429), Müslim (No. 1927), İbn Mâce (No. 2882), İmâm Mâlik (No. 1805), Ahmed b. Hanbel (No. 6927, 9363, 10041) ve Dârimî (No. 2554).
ما ترَكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرًا فيه صَلاحُ الدِّينِ أو الدُّنيا، إلَّا ووَجَّه إليه وحَثَّه عليه، وما تَرَكَ شَرًّا يَضُرُّ بالمؤمِنِ في دِينِه أو دُنياهُ، إلَّا وحَذَّرَه منه.
وفي هذا الحَديثِ يَذكُرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ السَّفرَ إلى بلَدٍ أُخرَى غيرِ بلدِ الإقامةِ جُزءٌ مِنَ العَذابِ، والمرادُ بذلك العَذابُ الدُّنَيويُّ، ثُمَّ علَّل ذلك بِقولِه: «يَمنعُ أحدَكم طَعامَه وشَرابَه ونومَه»، أي: كَمالَ ذلك ولَذَّتَه؛ لِما فيه مِن مُعاناةِ الحَرِّ والبرْدِ، والخَوفِ، ومُفارَقةِ الأهْلِ والأصحابِ، وخُشونةِ العَيشِ، فيُؤخِّرُ المسافرُ أكْلَه ونَومَه عن وَقْتِه المألوفِ، ولا يَحصُلُ له منْه القدْرُ الكافي أو اللَّذَّةُ المُعتادةُ.
ثُمَّ أوصَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسافِرَ بِأنَّه إذا قضَى حاجتَه الَّتي سافَرَ مِن أجْلِها، وانتهى مِنها؛ فعليه أنْ يُعجِّلَ بِالرُّجوعِ إلى وَطَنِه وأهلِه؛ لِيقْطَعَ هذا العَذابَ الَّذي سَيَستمِرُّ بِسَفرِه، ولكى يَتعوَّضَ مِن ألَمِ ما نالَهُ مِن ذلك، فيَنالَ الراحةَ والدَّعةَ في أهْلِه. وعُبِّرَ بالنَّهْمةِ التي هي بُلوغُ الهِمَّةِ؛ إشعارًا بأنَّ الكلامَ في سَفَرٍ لأربٍ دُنيويٍّ، كتِجارةٍ، دونَ السَّفرِ الواجبِ، كحجٍّ، وغزْوٍ.
وليس كَونُ السَّفرِ قِطعةً مِن العَذابِ بمانعٍ أنْ يكونَ فيه مَنفعةٌ ومَصحَّةٌ لكَثيرٍ مِن الناسِ؛ لأنَّ في الحَرَكةِ والرِّياضةِ مَنفعةٌ، ولا سيَّما لأهْلِ الدعةِ والرَّفاهيةِ، كالدَّواءِ المُرِّ المُعْقِبِ للصِّحَّةِ وإنْ كان في تَناوُلِه كَراهيةٌ.
وفي الحديثِ: كَراهةُ التَّغرُّبِ عن الأهلِ لغيرِ حاجةٍ.
وفيه: حثُّ المسافرِ على استِعجالِ الرُّجوعِ مِن السَّفرِ إلى أهْلِه، ولا سيَّما مَن يُخشَى عليهم الضَّيعةِ بالغَيبةِ.
وفيه: أنَّ في الإقامةِ في الأهلِ راحةً مُعِينةً على صَلاحِ الدِّينِ والدُّنيا.
Senedi sahihŞuayb el-Arnaûtإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج المسند لشعيب (9740)
Senedi sahihŞuayb el-Arnaûtإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج صحيح ابن حبان (2708)
SahihMüslimصحيح — صحيح مسلم (1927)
Zehebîفيه خالد بن مخلد ذكر من جرحه — ميزان الاعتدال (1/640)
Sahihİbn Abdilberصحيح — الاستذكار (7/546)
İbn Abdilberمسند صحيح ثابت — التمهيد (22/33)
Taberânîلم يرو هذا الحديث عن مالك عن سهيل إلا محمد بن جعفر الوركاني ومحمد بن خالد بن عثمة ورواه أصحاب مالك عن مالك [على وجوه أُخَر — المعجم الأوسط (1/233)
Sahihİbn Hibbânأخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (2708)
Dârekutnîيرويه مالِكُ بنُ أنسٍ، واختُلِف عنه؛ فرواه أصحابُ "المُوطَّأِ" عن مالِكٍ، عن سُميٍّ مولى أبي بكرٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، وقيل عن إسحاقَ الفَرويِّ، وعن عبدِ الملِكِ بنِ الماجِشونِ، عن مالِكٍ، عن سُهَيلِ بنِ أبي صالِحٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيرةَ. و — علل الدارقطني (1906)
İbn Asâkirغريب من حديث سفيان عن عمرو بن دينار عن مالك — تاريخ دمشق (13/368)
Diğer rivayetler
SahihMuttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim)Sahîh-i Buhârî 1804
Ebu Hureyre -radıyallahu anh-’den merfû olarak rivayet edildiğine göre Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem- şöyle buyurdu: «Yolculuk bir çeşit azaptır. Sizi Doğru dürüst yiyip içmekten ve uyumaktan alıkoyar. Herhangi biriniz işini bitirince, evine dönmekte acele etsin.»
"السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه، وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره، فليعجل إلى أهله"
Râvi: Ebû HureyreŞerhli
SahihMuttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim)Mişkâtü'l-Mesâbîh 3899