الأشهر الحُرُم في الجاهلية والإسلام هي ذو القَعدة وذو الحِجة ومحرم ورجب، يحرم فيها القتال، فكان أهل الجاهلية يخالفون بين أشهر السنة بالتحليل والتحريم، والتقديم والتأخير؛ لأسبابٍ منها استعجال الحرب، لئلا يتوالى عليهم ثلاثة أشهر حرم، فيضيق عليهم أمرهم، فكانوا يستحلون الشهر الحرام، ثم يحرمون بدله شهرًا غيره، فإذا أتى على ذلك عدَّةُ سنين استدار الزمان، وعاد الأمر إلى أصله، فاتفق وقوع حجة النبي صلى الله عليه وسلم عند استدارة الزمان، وكانوا يرون العمرة في شهور الحج من أفحش الفواحش، وكانوا في سنة التغيير يسمون المحرَّمَ صفرَ؛ لأنهم نقلوا التحريم من محرم إلى صفر، وكانوا يقولون: إذا زال الجرح الذي كان يحصل بظهور الإبل من الحمل عليها، ومشقة السفر إلى الحج، فإنه كان يبرأ بعد انصرافهم من الحج، وإذا زال أثر الإبل الذي في الرمال من السير عليها، فإنه ينمحي بهبوب الريح ومرور الزمن والأيام، وإذا خرج شهر صفر الذي جعلوه بدل المحرم، فحينها يجوز عندهم الإحرام بالعمرة لمن أراد الاعتمار.
فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة صباح الليلة الرابعة من شهر ذي الحجة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه رضي الله عنهم أن يقلبوا الحجة التي قدموا مهلين بها عمرةً، فيتحللوا بأفعال العمرة؛ إبطالًا للعادة الجاهلية، فشق عليهم ما أمرهم به؛ لما كانوا يعتقدونه أولًا، فقالوا: يا رسول الله، أي الحل؟ كأنهم كانوا يعرفون أن للحج تحللين، فأرادوا بيان ذلك، فبيَّن لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن المطلوب منهم أن يتحللوا كل الحل، حتى غشيان النساء، وذلك تمام الحل؛ لأن العمرة ليس لها إلا تحلل واحد، وكان ذلك واجبًا على الصحابة رضي الله عنهم، وهو في حق مَن بعدهم مستحب.
جواز العمرة في أشهر الحج.
مشروعية فسخ الحج بالعمرة، فيصير القارن أو المفرد متمتِّعًا.
استحباب دخول مكة نهارًا.
بيان ما كان عليه أهل الجاهلية من اتباع الهوى، وتشريع ما لم يأذن به الله عز وجل، فيحلون ما حرم الله، ويحرمون ما أحل الله.
Abdullah b. Abbâs -radıyallahu anhuma-'dan merfû olarak rivâyet edildiğine göre: Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem- ve ashabı (zilhiccenin) dördüncü gününün sabahı (Mekke'ye) girdiler. Orada Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem- onu umre olarak saymalarını emretti. "Ya Rasulallah!…
Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem-'in eşi olan Hafsa -radıyallahu anha-'dan rivayet edildiğine göre o şöyle demiştir: "Ey Allah'ın Rasûlü! İnsanlara ne oluyor ki umre ile ihramdan çıktılar; hâlbuki sen umrenden çıkmadın?" Nebi -aleyhisselam- buyurdu ki: «Ben saçlarımı zamkla yapıştırıp taradım ve…
Cabir b. Abdullah -radıyallahu anhuma- şöyle demiştir: (Veda haccında), Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem- ve ashabı, hac için ihrama girdikleri vakit, Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem- ile Talha hariç, hiç kimsenin kurbanlığı yoktu. O sırada Ali -radıyallahu anh- Yemen'den geldi ve: "Ben de…
أَهَلَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ، وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ هَدْىٌ، غَيْرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَطَلْحَةَ، وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ، وَمَعَهُ هَدْىٌ فَقَالَ…
Câbir İbn Abdullah –radıyallahu anhuma-’dan rivayet edildiğine göre o şöyle demiştir: Biz Rasûlullah –sallallahu aleyhi ve sellem- ile birlikte "Lebbeyke bi'l-hac", hac niyetiyle geldik emrine uyduk diyerek gelmiştik. Fakat Rasûlullah –sallallahu aleyhi ve sellem- bize emretti de biz onu umreye…
قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَقُولُ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ بِالْحَجِّ. فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً.