İçeriğe geç

Sünen-i Tirmizî36. kitap

Âdemoğlu, midesinden daha şerli bir kap doldurmamıştır. Âdemoğluna belini doğrultacağı kadar birkaç lokma yemesi yeterlidir. Şayet yiyecekse, midesinin üçte birini yemeğe, üçte birini içeceğe, üçte birini de nefesine ayırmalıdır

باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ كَثْرَةِ الأَكْلِ

Sahih 4 âlimin hükmü Sünen-i Tirmizî 2380

Râvi:Al-Miqdâm

حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ الْحِمْصِيُّ، وَحَبِيبُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ، عَنْ مِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏

"‏ مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ ‏"

Mikdâm b. Ma’di Kerib -radıyallahu anh-’dan rivayet edildiğine göre o şöyle demiştir: Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem-’i şöyle buyururken işittim:

«Âdemoğlu, midesinden daha şerli bir kap doldurmamıştır. Âdemoğluna belini doğrultacağı kadar birkaç lokma yemesi yeterlidir. Şayet yiyecekse, midesinin üçte birini yemeğe, üçte birini içeceğe, üçte birini de nefesine ayırmalıdır.»

Rivayet eden: Tirmizî (No. 2380) ve Ahmed b. Hanbel (No. 16556).

Kopyala
Kopyalanacaklar:
Hata bildir

Açıklama

Peygamber Efendimiz -sallallahu aleyhi ve sellem- bizi tıbbın temel esaslarından birine yönlendirmektedir. Bu da insanın sağlığını koruması için gerekli olan korunmadır. O da yemeği azaltmaktır. Hatta insan, yalnızca açlığını giderecek ve gerekli işlerini yapmaya güç verecek kadar yemelidir. Çünkü doldurulan en kötü kap, midedir. Zira tokluktan kaynaklanan, görünen görünmeyen sayısız ölümcül hastalıklar er ya da geç ortaya çıkar. Sonra Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem- şöyle buyurmuştur: «Bir kimse mutlaka doyacaksa, midesinde yemeye üçte bir, suya üçte bir ve nefesine de üçte bir yer ayırsın. Böylece sıkıntı çekip zorda kalmaz ve Allah’ın ona dinî veya dünyevî işlerinden yüklediği görevleri yerine getirmekte tembellik etmez.»

Hadisten çıkan dersler

  • Yeme ve içmede aşırıya kaçmamalıdır. Bu, tüm tıp prensiplerini içine alan kapsamlı bir prensiptir; çünkü aşırı tokluk hastalıklara ve rahatsızlıklara neden olur.
  • Beslenmenin amacı, hayatın temeli olan sağlığı ve gücü korumaktır.
  • Mideyi yemekle doldurmanın, hem bedensel hem de dini zararları vardır. Ömer -radıyallahu anh- şöyle buyurmuştur: Çok yemekten sakının. Zira bu hem vücuda zarar verir hem de namazdan alıkoyar.
  • Yeme, hüküm bakımından kısımlara ayrılır: Vacip; hayatın korunması için gerekli olup terk edildiğinde zarara yol açandır. Caiz; vacip miktarının üzerinde olup zararından korkulmayan şeydir. Mekruh; zararından korkulan şeydir. Haram; zararı kesin olarak bilinen şeydir. Müstehap; Allah’a ibadet ve O’na itaatte yardımcı olandır. Bu durum hadis-i şerifte üç mertebede özetlenmiştir: Birincisi, mideyi tamamen doldurmaktır. İkincisi, insanın belini doğrultacak birkaç lokmadır. Üçüncüsü de şu sözdür: «Midenin üçte biri yemek, üçte biri içecek, üçte biri de nefes içindir.» Bütün bunlar, yenilen şeyin helal olması şartıyla geçerlidir.
  • Hadis, tıbbın kurallarından biridir. Tıp ilmi üç esas üzerine kuruludur: Kuvveti korumak, ölçülü beslenmek ve boşaltımı sağlamak. Hadis, bunlardan ilk ikisini kapsar. Nitekim Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: (Yiyin, için, fakat israf etmeyin. Şüphesiz O, israf edenleri sevmez.) [A'raf: 31. Ayet]
  • Bu dinin mükemmelliğinin bir göstergesidir; çünkü insanın din ve dünya hayatındaki menfaatlerini de kapsar.
  • Şeriat ilimleri arasında, tıbbın esasları ve çeşitleri de vardır. Bal ve çörek otu hakkında hadisler bulunmaktadır.
  • Şeriat hükümleri hikmet içerir. Bu hikmetler zararları önlemeye, menfaatleri kazandırmaya dayalıdır.

Arapça açıklama

يرشدنا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى أصل من أصول الطب، وهي الوقاية التي يقي بها الإنسان صحته، وهي التقليل من الأكل، بل يأكل بقدر ما يسد رمقه ويقويه على أعماله اللازمة، وإن شر وعاء مُلئ هو البطن لما ينتج عن الشبع من الأمراض الفتاكة التي لا تحصى عاجلًا أو آجلًا باطنًا أو ظاهرًا.

ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إذا كان الإنسان لابد له من الشبع، فليجعل الأكل بمقدار الثلث، والثلث الآخر للشرب، والثلث للنفس حتى لا يحصل عليه ضيق وضرر، وكسل عن تأدية ما أوجب الله عليه في أمر دينه أو دنياه.

  • عدم التوسع في الأكل والشرب، وهذا أصل جامع لأصول الطب كلها، لما في كثرة الشبع من الأمراض والأسقام.
  • الغاية من الأكل، هي حفظ الصحة والقوة وبهما سلامة الحياة.
  • لملء البطن من الطعام أضرار بدنية ودينية، قال عمر رضي الله عنه: «إياكم والبطنة، فإنها مفسدة للجسم ومكسلة عن الصلاة».
  • الأكل من حيث الحكم على أقسام: واجب، وهو ما به تُحفظ الحياة ويؤدي تركه إلى ضرر. جائز، وهو ما زاد على القدر الواجب ولا يُخشى ضرره. مكروه، وهو ما يُخشى ضرره. محرم، وهو ما يُعلم ضرره. ومستحب، وهو ما يُستعان به على عبادة الله وطاعته، وقد أجمل ذلك في الحديث في ثلاث مراتب: أولها: ملء البطن. ثانيها: أكلات أو لقيمات يقمن صلبه. ثالثها: قوله: «ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه» وهذا كله إذا كان جنس المأكول حلالًا.
  • الحديث قاعدة من قواعد الطب، وحيث إن علم الطب مداره على ثلاثة أصول: حفظ القوة والحمية والاستفراغ، فقد اشتمل الحديث على الأولين منها، كما في قوله تعالى : (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف: 31].
  • كمال هذه الشريعة حيث اشتملت على مصالح الإنسان في دينه ودنياه.
  • من علوم الشريعة أصولُ الطب وأنواع منه، كما جاء في العسل والحبة السوداء.
  • اشتمال أحكام الشريعة على الحكمة، وأنها مبنية على درء المفاسد وجلب المصالح.

Klasik şerh

Mübârekfûrî — Tuhfetü'l-Ahvezî

قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ الْحِمْصِيُّ ) اِسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ الْكَلْبِيُّ الشَّامِيُّ الْقَاضِي بِحِمَّصٍ ثِقَةٌ عَابِدٌ مِنْ السَّابِعَةِ ( وَحَبِيبُ بْنُ صَالِحٍ ) الطَّائِيُّ أَبُو مُوسَى الْحِمْصِيُّ وَيُقَالُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي مُوسَى ثِقَةٌ مِنْ السَّابِعَةِ ( عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ) أَبِي عَمْرٍو الْحِمْصِيِّ الْقَاضِي ثِقَةٌ مِنْ السَّادِسَةِ وَأَرْسَلَ كَثِيرًا ( عَنْ مِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يَكْرِبَ ) بْنِ عَمْرٍو الْكِنْدِيِّ , صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ نَزَلَ الشَّامَ. قَوْلُهُ : ( مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً ) أَيْ ظَرْفًا ( شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ) صِفَةُ وِعَاءٍ , جَعَلَ الْبَطْنَ أَوَّلًا وِعَاءً كَالْأَوْعِيَةِ الَّتِي تُتَّخَذُ ظُرُوفًا لِحَ…

Devamını oku

Âlimlerin hükümleri

ÂlimHükümKapsamEser
Elbânîv. 1420 h. SahihSahih Hadis No. 2380
Zübeyr Ali Zeîv. 1435 h. SahihSahih Hadis No. 2380
Ahmed Muhammed Şâkirv. 1377 h. SahihSahih Hadis No. 2380
Beşşâr Avvâd Ma'rûf SahihHasan Sahih Hadis No. 2380

Diğer rivayetler

Hüküm yok Riyâzü's-Sâlihîn 515

Ebu Kerime Mıkdad ibni Ma’dikerib (Allah Ondan razı olsun)den rivayet edildiğine göre Rasulullah (sallallahu aleyhi vesellem) şöyle buyurdu: “Hiçbir kimse midesinden daha tehlikeli bir kap doldurmamıştır. Oysa insana kendini ayakta tutacak kadar birkaç lokma yer. Çaresiz çok yemesi gerekiyorsa…

وعن أبي كريمة المقدام بن معديكرب رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة؛ فتلث لطعامه وثلث لشرابه، وثلث لنفسه‏"‏‏.‏…

Râvi: Al-Miqdâm

Ayrıca rivayet edenler… (16)
  • إصلاح المال لابن أبي الدنيا (330)مَا مَلأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ , حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ طَعَامٌ , وَثُلُثٌ شَرَابٌ , وَثُلُثٌ نَفَسٌ
  • الأمالي الخميسية للشجري (1834)مَا مَلَأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ ، فَثُلُثٌ طَعَامٌ ، وَثُلُثٌ شَرَابٌ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
  • الزهد والرقائق لابن المبارك (591)مَا مَلا آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ طَعَامٌ ، وَثُلُثٌ شَرَابٌ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
  • السنن الكبرى للنسائي (6525)مَا وِعَاءٌ شَرَّ مِنْ بَطْنٍ ، حَسْبُ الْمُسْلِمِ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (1060)مَا مَلأَ آدَمَيُّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
  • المستدرك على الصحيحين (7191)مَا وَعَى ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، حَسْبُ الْمُسْلِمِ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
  • الورع لأحمد رواية المروزي (326)مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٍ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ ، فَثُلُثٌ طَعَامٌ ، وَثُلُثٌ شَرَابٌ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (69717)مَا مَلأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، حَسْبُ الْمُسْلِمِ أَكَلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
  • تلبيس إبليس لابن الجوزي (93)مَا مَلأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ ، حَسْبُ ابْنُ آدَمَ أُكُلاتٍ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِن كَانَ لابُدَّ فَثُلُثٌ طَعَامٌ وَثُلُثٌ شَرَابٌ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
  • تهذيب الآثار للطبري (938)مَا وَعَى ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، حَسْبُ الْمُسْلِمِ أُكُلاتٍ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
  • شرح السنة (3964)مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أَكْلاتٍ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ ، فَثُلُثٌ طَعَامٌ ، وَثُلُثٌ شَرَابٌ ، وَثُلُثٌ لِنَفْسِهِ
  • شعب الإيمان للبيهقي (5231)مَا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
  • صحيح ابن حبان (680)مَا مِنْ وِعَاءٍ مَلأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
  • مسند الشاميين للطبراني (1352)مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ , حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أَكَلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ , فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ , فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ , وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ , وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
  • مسند الشهاب (1244)مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أَكَلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ ، فَثُلُثٌ طَعَامٌ ، وَثُلُثٌ شَرَابٌ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ
  • معجم الشيوخ الكبير للذهبي (414)مَا مَلأَ ابْنَ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، حَسْبُ ابْنُ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ

Aynı konuda

Konular

11 Ekim 2026 Pazar 30 ربيع الآخر 1448 هـ