وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لم يبق من النبوة إلا المبشرات" قالوا: وما المبشرات؟ قال: "الرؤيا الصالحة" (( رَوَاهُ البُخَارِيُّ)).
Ebu Hureyre -radıyallahu anh- Rasûlullah –sallallahu aleyhi ve sellem-’i şöyle buyururken işittim, dedi: «Ümmete, nübüvvetten sonra sadece mübeşşirat kalmıştır.» Ashab: Mübeşşirat nedir? Diye sorunca Rasûlullah: «Salih rüyadır.» buyurdu.
Rivayet eden: Buhârî (No. 6990). Riyâzü's-Sâlihîn içinde geçer (No. 837).
Şüphesiz vahiy Allah Rasûlü –sallallahu aleyhi ve sellem-’in vefatıyla kesilecektir. Salih rüyalardan başka ne olacağı ile ilgili vahiyden bilinen bir şey kalmayacaktır.
Arapça açıklama
يشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن الرؤيا الصالحة هي المبشرات، وهي من آثار النبوة الباقية بعد انقطاع الوحي، ولا يبقى ما يعلم منه ما سيكون إلا الرؤيا الصالحة.
أن من الرؤى ما هو حق يطلع بها الله المؤمن على ما سيكون من خير وشر. وذكر المبشرات خاصة خرج مخرج الأغلب أو اكتفاء بها عما يقابلها من المنذرات.
ما يراه العبد في منامه؛ فإما أن يكون رؤيا، وإما أن يكون حلمًا، والأول هو المراد هنا، والثاني من الشيطان.
الرؤيا لا يراها إلا المؤمن، وقد تُرى له، وهي في كل حال متعلقة به، وهي إكرام من الله لعبده، وهي قليلة في غيره.
الرؤيا جزء من أجزاء النبوة، بمعنى أن أول نبوة النبي صلى الله عليه وسلم كان يرى الرؤيا فتقع مثل فلق الصبح.
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة" ((مُتَّفَقٌ عَلَيهِ)). وفى رواية: "أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً".