وعن أبى أمامه الباهلى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء، وإن كان محقاً، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه” ((حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
Ebû Umâme el-Bâhilî merfu olarak rivayet ediyor: «Ben, haklı olduğu halde münakaşayı terk eden kimseye cennetin kenarında bir köşkü garanti ediyorum. Şaka bile olsa yalanı terk edene de cennetin ortasında bir köşkü; ahlâkı güzel olana da cennetin en üstünde bir köşkü garanti ediyorum.»
Rivayet eden: Ebû Dâvûd (No. 4800). Riyâzü's-Sâlihîn içinde geçer (No. 629).
Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem- cennetin kenarında; haklı olduğu halde münakaşayı terk eden kimseye bir köşk garanti ediyor. Çünkü tartışmak, vakti zayi etmek ve insanlar arasında nefrete sebep olmaktadır. Yine şaka bile olsa yalanı terk edene de cennetin ortasında bir köşk garanti etmektedir. Bir de ahlakı güzel olana da cennetin en üstünde bir köşkü garanti ediyor.
Arapça açıklama
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ضامن لبيت حول الجنة خارجاً عنها أو في أطرافها لمن ترك المجادلة وإن كان محقاً فيه لأنه مضيعة للوقت وسبب للبغضاء، وكذلك ضامن لبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب والإخبار بخلاف الواقع ولو كان مزاحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه ولو بمزاولة للنفس ورياضة لها.
جواز الضمان تشجيعاً على العمل لأن قوله صلى الله عليه وسلم: (زعيم) بمعنى ضامن ومتكفل.
الترغيب في ترك المراء لأنه يفضي إلى الاختلاف والشقاق.
الجنة درجات ومنازل الناس تكون في الجنة بحسب أعمالهم.
حرمة الكذب ولو كان مزاحاً إلا ما استثني، وهو قوله -صلى الله عليه وسلم-: «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، ويقول خيرًا وينمي خيرًا» قال ابن شهاب: ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها. رواه مسلم.