وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت" حديث صحيح ((رواه أبو داود وغيره)).
ورواه مسلم في صحيحه بمعناه قال: " كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عمن يملك قوته".
Abdullah ibni Amr ibni Âs (Allah Onlardan razı olsun)’den rivayet edildiğine göre Rasulullah (sallallahu aleyhi vesellem) şöyle buyurdu: “Geçimini sağlaması gerekenleri ihmal edip onlarla ilgilenmemek kişiye günah olarak yeter.” (Ebu Davut, Zekat 45)
Müslim’in diğer bir rivayetinde ise şöyledir: “Bakmakla yükümlü olduğu kimselerin nafakasını kısıp vermemek günah olarak bu kişiye yeter.”
Rivayet eden: Ebû Dâvûd (No. 1692) ve Ahmed b. Hanbel (No. 6207, 6534, 6547). Riyâzü's-Sâlihîn içinde geçer (No. 294).
في هذا الحديث يبين عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عظم مسؤولية الإنسان عمن تلزمه نفقتهم، وذلك عندما علم أنَّ الخازن لم يعطِ المماليك نفقاتهم، فذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي فيه أنّ تضييع الإنسان وإهماله لمن تحت يده ببخله وإمساكه النفقة عنه من أكبر أسباب الإثم.
وجوب النفقة على من استرعاه الله شيئًا ذا روح وكبد رطبة، من زوجة، وأولاد، وأقارب، وأرقَّاء، وحيوان.
تحريم منع أقوات هذه الرعية عنهم في غذائهم وطعامهم؛ فإنَّ الله -تعالى- قد ابتلاه واختبره بجعلهم تحت يده، وأجرى رزقهم على يديه.
أنه يجب على الإنسان أن يكون نبيهاً فيما حُمل من الواجبات.
عناية الشرع بذوي الحقوق، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان مدافعاً عنهم ومطالباً لهم، ولهذا توعد من أضاع حقوقهم.