وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال: جار رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة"
Ebu Mesud (Allah Ondan razı olsun) şöyle dedi: Bir adam yularlı bir deve ile Rasûlullah (sallallahu aleyhi vesellem)'ın yanına gelerek, "Bunu Allah yolunda bağışlayıp vakfettim" dedi. Rasûlullah (sallallahu aleyhi vesellem) de, "Bunun karşılığı olarak sana kıyamet gününde yularlanmış yedi yüz deve verilecektir" buyurdular. (Müslim, İmara, 132)
Rivayet eden: Müslim (No. 1892a, 1892b) ve Dârimî (No. 2295). Riyâzü's-Sâlihîn içinde geçer (No. 1331).
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بناقة مَخْطُومَةٌ، أي مَشْدُودةٌ بِحَبل، وهو قريب من الزمام التي تُشَدُّ به الناقة، فقال الرجل: يا رسول الله، هذه في سَبِيلِ الله، أي أوقفها في الجهاد في سبيل الله تعالى ، للغزو بها.
فقال له -صلى لله عليه وسلم-: "لك بها سَبْعُمائَةِ نَاقة "؛ وذلك لأن الله تعالى يُضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سَبعمائة ضِعف إلى أضْعَاف كثيرة، كما في قوله تعالى : (مَثَل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كَمثَلِ حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم)[البقرة:261].
قوله: "كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ " فائدة الخِطام: زيادة تمكن صاحبها من أن يعمل بها ما أراد، وهذا من حسن الجزاء، فكما أن هذا الرجل جاء بناقته إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- مَشْدُودٌ عليها بالخِطام، جزاه الله بسبعمائة ناقة كلها مَشْدُودٌ عليها بالخِطام؛ وليعلم من ينفق في الدنيا أن كل زيادة يقدمها سيحزى بها، والخطام له قيمة وجمال وزيادة في الناقة.
الترغيب بالتبرع بما يستعان به على القتال من فرس أو ناقة أو غير ذلك.
النفقة في سبيل الله -تعالى- تضاعف إلى سبعمائة ضعف.
Ebu Mes’ûd -radıyallahu anh-’dan rivayet edildiğine göre o şöyle demiştir: Bir adam Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem-’e dizginlenmiş (yularlı) bir deve ile geldi ve; “Bu deve Allah yolunda (cihad için) dir.” dedi. Bunun üzerine Allah Rasûlü -sallallahu aleyhi ve sellem-; «Bu deve karşılığında…