جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه فضة، فقال: هذه الفضة من معدن لنا، والمعدن هو الجوهر المستخرج من مكان خلقه الله فيه، فقال عليه الصلاة والسلام: ستوجد معادن في آخر الزمان يحضرها أشر الناس، فاتركوها ولا تقربوها لما يلزم على حضورها والتزاحم عليها من الفتن المؤدية إلى الهرج والقتل.
الأمر بعدم التزاحم على المعادن لما يحدث منه من فتن، وأن من يتزاحم عليها هم من شرار الناس.
إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بما سيحدث آخر الزمان.