قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن التجار هم الموصوفون بالفجور، فسأله الصحابة: يا رسول الله ألم يحل الله البيع وهي أصل التجارة ويحرم الربا؟ قال: نعم، ثم أوضح سبب وصفهم بأنهم فجار، وهو أنهم يحلفون بالكذب ويأثمون، وليس لكون التجارة محرمة، ولكنهم يحلفون لأجل تجارتهم، وهذا الوصف إلم يتب ويتق ويصدق.
تحريم الحلف الكاذب في البيع.
كراهة الحلف الصادق في البيع.
Âlimlerin hükümleri
İsim verilmeyen kaynak hüküm ifadesi: صحيح
Diğer rivayetlerle ilgili hükümler (9)
SahihElbânîصحيح — صحيح الترغيب (1786)
Senedi sahihŞuayb el-Arnaûtإسناده صحيح على شرط مسلم — تخريج المسند لشعيب (15666/2)
Senedi hasenŞuayb el-Arnaûtسنده قوي — تخريج سير أعلام النبلاء (7/15)
Sahihİbn Hacer el-Askalânîصحيح إن ثبت سماع أبي سلام من عبد الرحمن فقد أدخل بعضهم بينهما أبا راشد الجبراني — الفتوحات الربانية (5/367)
Heysemîرجاله رجال الصحيح — مجمع الزوائد (8/39)
Senedi hasenMünzirîإسناده جيد — الترغيب والترهيب (3/39)
Senedi sahihHâkimصحيح الإسناد — المستدرك على الصحيحين (2177)
Senedi hasenالرباعيإسناده جيد — فتح الغفار (1143/3)
المعلميفيه] يحيى بن أبي كثير، رواه مرة عن [فيه] يحيى بن أبي كثير هو من عمله، لأنه يدلس ومع ذلك ذكرو أنه لم يسمع من زيد، وإنما وقعت إليه كتبه فروى منها — الفوائد المجموعة (140)