İçeriğe geç

Sahîh-i Müslim6. kitap

Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem- bir adamı seriyyeye gönderdi. Adam, namazlarında arkadaşlarına Kur'an okuyor ve (rekâtını) ''Kul huvallahu ehad'' ile bitiriyordu.

باب فَضْلِ قِرَاءَةِ ‏{‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ ‏

Sahih Sahîh-i Müslim hadisi Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Sahîh-i Müslim 813

Râvi:Âişe

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلاَلٍ، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ، مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّهِ، عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَكَانَتْ فِي حَجْرِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

بَعَثَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاَتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِـ ‏‏{‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ فَلَمَّا رَجَعُوا ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ سَلُوهُ لأَىِّ شَىْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ

Âişe -radıyallahu anha-'dan rivayet edildiğine göre o şöyle demiştir: Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem- bir adamı seriyyeye gönderdi. Adam, namazlarında arkadaşlarına Kur'an okuyor ve okuyuşunu "Kul huvallahu ehad'' (suresi) ile bitiriyordu. Döndükleri zaman bunu Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem-'e zikrettiler. (Bunun üzerine Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem) Onlara; «Ona neden böyle yaptığını sorun» dedi. Ona sordular. O şöyle dedi: Çünkü o, Rahman -Azze ve Celle-'nin sıfatıdır .Ben onu okumayı seviyorum. (Bunun üzerine) Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: «Ona Allah Teâlâ'nın onu sevdiğini haber verin»

Rivayet eden: Müslim (No. 813), Buhârî (No. 7375) ve Nesâî (No. 993).

Kopyala
Kopyalanacaklar:
Hata bildir

Açıklama

Nebi -sallallahu -aleyhi ve sellem- sahabelerinden bazılarını seriyye birliğini yönetmeleri, aralarında hüküm vermeleri ve işlerinin düzensiz olmaması için seriyyelere komutan olarak görevlendirdi. Bu görev için onların arasından dindarlık, ilim ve işleri idare etme yönünden en doğru olan kimseleri seçerdi. Bunun için yöneticiler namazda imam olurlardı. İlimleri ve dinlerinin üstünlükleri sebebiyle müftü olurlardı. Allah'a, isimlerine ve sıfatlarına olan sevgisi sebebiyle her namazın ikinci rekatında ''Kul huvallahu ehad'' yani İhlas Suresi'ni okurdu. Kim bir şeyi severse o şeyden çokça bahseder. Gazveden dönünce bunu Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem-'e anlattılar. Bunun üzerine Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem-, Onlara; «Bunu neden yapıyor, sadece bir tesadüf mü yoksa onu, bu şeyi yapmaya yönelten bir sebep mi var?» dedi. Emir/komutan dedi ki: Bunu, Rahman olan Allah -Azze ve Celle-'nin sıfatlarını içine aldığı için yaptım ve bu sebeple tekrar etmeyi istedim. Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem- buyurdu ki: «Ona haber verin, o bu sureyi sevdiği için tekrarladığı gibi -bu da Allah'ın yüce sıfatlarına delalet eden isimlerini içerdiği için- Allah da onu seviyor.» Bu ne kadar güzel bir fazilettir.

Arapça açıklama

أمَّرَ النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه على سَرِيَّة؛ لتدبيرهم والحكم بينهم، وحتى لا تكون الأمور فوضى، ويختار أقومهم دينًا وعلمًا وتدبيرًا، ولذا كان الأمراء هم الأئمة في الصلاة والمفتون؛ لفضل علمهم ودينهم، فكان يقرأ "قل هو الله أحد" في الركعة الثانية من كل صلاة؛ لمحبته لله وأسمائه وصفاته، ومن أحب شيئاً أكثر من ذكره.

فلمَّا رجعوا من غزوتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ذكروا له ذلك، فقال: سلُوه لأيِّ شيء يصنع ذلك، أهو لمحض المصادفة أم لشيء من الدواعي؟

فقال الأمير: صنعت ذلك لاشتمالها على صفة الرحمن عز وجل ، فأنا أحب تكريرها لذلك.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخبروه، أنه كما كرر هذه السورة لمحبته لها؛ وهذا لما تضمنته من صفات الله العظيمة التي دلت عليها أسماؤه المذكورة فيها: فإن الله يحبه.

  • جواز قراءة قصار المُفصَّل، حتى في غير صلاة المغرب من الفرائض.
  • فضل سورة الإخلاص واستحباب قراءتها.
  • أن تفضيل بعض القرآن على بعض عائد لما يحتوى عليه المفضَّل من تمجيد الله والثناء عليه، فهذه السورة الكريمة الجليلة تشمل توحيد الاعتقاد والمعرفة وما يجب إثباته للرب من الأحدية المنافية للشريك والصمدية المثبتة لله -تعالى- جميع صفات الكمال ونفي الوالد والولد، الذي هو من لوازم غناه ونفى الكفء المتضمن نفي المماثل ولذا فهي تعدل ثلث القرآن.
  • أن الأعمال يكتب ثوابها بسبب ما يصاحبها من نية صالحة، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بالسؤال عن القصد من تكريرها.
  • أنه ينبغي أن يكون أصحاب الوِلايات والقيادات من أهل العلم والفضل والدين.
  • أنه من أحب صفات الله وَتَذوَّق حلاوة مناجاته بها فالله يُحبه؛ لأن الجزاء من جنس العمل.
  • أن إخبار الوالي الأكبر عن أعمال الأمراء والعمال لقصد الإصلاح لا يُعَدُّ وشاية ولا نميمة.
  • مشروعية بعث السَّرَايا لقتال الكفار والتأمير عليهم.
  • أن أميرهم أحق بإمامتهم في الصلاة لكونه صاحب السُلْطان عليهم.
  • مشروعية التثبت في الأمور قبل الحكم عليها؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (سَلُوهُ لأَيِّ شيء صنع ذلك؟).
  • إثبات صفة المحبة لله -تعالى-.
  • جواز القراءة في الركعة الواحدة بسورتين فأكثر.
  • جواز تخصيص بعض القرآن بالاستكثار منه.

Klasik şerh

Nevevî — Şerhu Sahîhi Müslim

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فِي الَّذِي قَالَ فِي قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد لِأَنَّهَا صِفَة الرَّحْمَن فَأَنَا أُحِبّ أَنْ أَقْرَأ بِهَا. أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّه يُحِبّهُ ) قَالَ الْمَازِرِيُّ : مَحَبَّة اللَّه تَعَالَى لِعِبَادِهِ إِرَادَة ثَوَابهمْ وَتَنْعِيمهمْ , وَقِيلَ : مَحَبَّته لَهُمْ نَفْس الْإِثَابَة وَالتَّنْعِيم لَا الْإِرَادَة. قَالَ الْقَاضِي : وَأَمَّا مَحَبَّتهمْ لَهُ سُبْحَانه فَلَا يَبْعُد فِيهَا الْمَيْل مِنْهُمْ إِلَيْهِ سُبْحَانه وَهُوَ مُتَقَدِّس عَلَى الْمَيْل. قَالَ : وَقِيلَ : مَحَبَّتهمْ لَهُ اِسْتِقَامَتهمْ عَلَى طَاعَته , وَقِيلَ : الِاسْتِقَامَة ثَمَرَة الْمَحَبَّة , وَحَقِيقَة الْمَحَبَّة لَهُ مَيْلهمْ إِلَيْهِ لِاسْتِحْقَاقِهِ سُبْحَانه وَتَعَالَ…

Devamını oku

Âlimlerin hükümleri

Hüküm, kitabın (Sahîh-i Müslim) konumundan alınmıştır.

Diğer rivayetler

Hüküm yok Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Riyâzü's-Sâlihîn 388

Aişe (Allah Ondan razı olsun)’dan rivayet edildiğine göre Rasulullah (sallallahu aleyhi vesellem) ashabtan bir kişiyi askeri bir bölüğe komutan tayin edip bir gazaya göndermişti. Bu zat her imam olduğunda namazını zammı surelerden ihlas suresini okuyarak rekatları tamamlardı. Dönüşte durumu…

وعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث رجلاً على سرية، فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـ‏{‏قل هو الله أحد‏}‏ فلما رجعوا، ذكروا ذلك لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏سلوه لأي شيء كان…

Râvi: Âişe

Sahih Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Mişkâtü'l-Mesâbîh 2129

وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابه فِي صلَاتهم فيختم ب (قل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ…

Râvi: Âişe Yalnız Arapça

Ayrıca rivayet edenler… (11)
  • الأسماء والصفات للبيهقي (60)لا يَقْرَأُ بِأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ تَعْنِي يَخْتِمُ إِلا بـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ , فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا , فَقَالَ النَّبِ
  • الأسماء والصفات للبيهقي (626)يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ هَذَا ؟ , فَسَأَلُوهُ فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
  • التوحيد لابن منده (4)فَيَخْتِمُ فِي صَلَاتِهِ بِقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا ، قَالَ : أ
  • الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة 2 (4)يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : سَلَوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ ، فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أ
  • السنن الكبرى للنسائي (1052)بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ ، فَيَخْتِمُ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ، ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أَحَبُّ أَنْ
  • السنن الكبرى للنسائي (10066)بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : إِنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَق
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (1652)يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ ؟ فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَخْب
  • سير أعلام النبلاء الذهبي (854)بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِـ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . فَلَمَّا رَجَعُوا ، ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أ
  • شعب الإيمان للبيهقي (2322)بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ ، فَكَانَ يَخْتِمُ بِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ هَذَا ؟ , فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أُ
  • مستخرج أبي عوانة (3142)سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَخْبَرُوهُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّهُ
  • معجم الشيوخ الكبير للذهبي (278)يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ ؟ . فَسَأَلُوهُ فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا ، فَقَالَ : أَخْبِرُوهُ أَنَّ الل

Aynı konuda

Hüküm yok Riyâzü's-Sâlihîn 1013

Enes (Allah Ondan razı olsun)’dan rivayet edildiğine göre bir adam: “Ben şu “Kul hüvellahu ehad” suresini seviyorum”, dedi. peygamberimiz de: “Şüphesiz ki o surenin sevgisi seni cennete sokar”, buyurdular. (Buhari, Ezan 106)

وعن أنس رضي الله عنه أن رجلا قال‏:‏ يارسول الله إني أحب هذه السورة ‏"‏قل هو الله أحد‏"‏‏:‏‏"‏إن حبها أدخلك الجنة‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه الترمذي وقال‏:‏ حديث حسن- رواه البخاري في صحيحه تعليقًا‏)‏‏)‏‏.‏

Râvi: Enes b. Mâlik + 4 başka rivayet

Hüküm yok Sahîh-i Buhârî 774b

وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ، وَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا لَهُمْ فِي الصَّلاَةِ مِمَّا يَقْرَأُ…

Râvi: Enes b. Mâlik + 1 başka rivayet Yalnız Arapça

Hüküm yok Mişkâtü'l-Mesâbîh 2160

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) فَقَالَ: «وَجَبَتْ» قُلْتُ: وَمَا وَجَبَتْ؟ قَالَ: «الْجنَّة» . رَوَاهُ مَالك وَالتِّرْمِذِيّ…

Râvi: Ebû Hureyre + 1 başka rivayet Yalnız Arapça

Geçen âyetler

Konular