كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة أي في التشهد جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه أي تحت فخذه اليمنى وفوق ساقه، وفرش أي بسط قدمه اليمنى وجعل ظهرها على الأرض، وليست منصوبة، وقد أشكلت هذه اللفظة على جماعة، والصواب حمل الرواية على الصحة وعلى ظاهرها، وأنه صلى الله عليه وسلم في هذه المرة لم ينصب قدمه اليمنى ولا فتح أصابعه، وإنما باشر الأرض بجانب رجله اليسرى وبسطها عليها؛ ليبين أن نصبهما وفتح أصابعهما ليس بواجب، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى يعني بسطها عليها، وهذا أيضا لا ينافي ما في الروايات الأخرى من وضعه صلى الله عليه وسلم يده اليسرى على فخذه اليسرى باسطها عليها؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا تارة وذاك تارة أخرى؛ لبيان مشروعية الأمرين، وأشار بإصبعه والإصبع التي أشار بها هي السبابة.
بيان كيفية من كيفيات الجلوس للتشهد في الصلاة، وذلك بأن يضع قدمه اليسرى تحت فخذه وساقه ويفرش اليمنى وهذا هو التورك، وهذه إحدى كيفيات الجلوس وله كيفية أخرى.
بيان استحباب وضع اليد اليسرى على الركبة اليسرى واليمنى على اليمنى.
استحباب قبض اليد اليمنى.
استحباب الإشارة بالسبابة.
Âlimlerin hükümleri
Âlim
Hüküm
Kapsam
Eser
Müslimv. 261 h.
Sahihصحيح
Hadis
صحيح مسلمNo. 579
Diğer rivayetlerle ilgili hükümler (6)
SahihElbânîصحيح — صحيح أبي داود (988)
Senedi hasenŞuayb el-Arnaûtإسناده حسن — تخريج زاد المعاد (1/231)
Ebû Dâvûdسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح — سنن أبي داود (988)
Taberânîلم يرو هذا الحديث عن عثمان بن حكيم إلا عبد الواحد بن زياد — المعجم الأوسط (9/174)
Sahihİbn Huzeymeأخرجه في صحيحه — صحيح ابن خزيمة (1/ 694)
Beyhakîقوي الإسناد ثابت الخبر — السنن الكبرى للبيهقي (2/130)
Abdullah b. Zübeyr -radıyallahu anhuma-'dan rivayet edildiğine göre dedi ki: Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem- namazda oturduğu zaman, sağ avucunu sağ uyluğunun üzerine koyar, sol elini de sol uyluğunun üzerine koyardı. (Şehâdet) parmağı ile işarette bulunur, baş parmağını orta parmağının…