İçeriğe geç

Sahîh-i Müslim1. kitap

Din samimiyettir

باب بَيَانِ أَنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ

Sahih Sahîh-i Müslim hadisi Sahîh-i Müslim 55a

Râvi:Temîm ed-Dârî

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ قُلْتُ لِسُهَيْلٍ إِنَّ عَمْرًا حَدَّثَنَا عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِيكَ، قَالَ وَرَجَوْتُ أَنْ يُسْقِطَ، عَنِّي رَجُلاً قَالَ فَقَالَ سَمِعْتُهُ مِنَ الَّذِي سَمِعَهُ مِنْهُ أَبِي كَانَ صَدِيقًا لَهُ بِالشَّامِ ثُمَّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏

الدِّينُ النَّصِيحَةُ ‏"‏ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ ‏"‏ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ ‏"

Temîm ed-Dârî -radıyallahu anh-'dan rivayet edildiğine göre Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem- şöyle buyurmuştur:

«Din samimiyettir.» Biz kendisine: Kime karşı? diye sorduk. Peygamber Efendimiz: «Allah'a, kitabına, Rasûlüne, Müminlerin yöneticileri ve tüm Müslümanlara.» diye buyurdu.

Rivayet eden: Müslim (No. 55a), Ebû Dâvûd (No. 4944), Nesâî (No. 4197, 4198) ve Ahmed b. Hanbel (No. 16332, 16333, 16336, 16337).

Kopyala
Kopyalanacaklar:
Hata bildir

Açıklama

Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem- dinin ihlas ve doğruluk üzerine inşa edildiğini, Yüce Allah'ın farz kıldığı şekilde tam, eksiksiz ve aldatma olmadan yerine getirilmesi gerektiğini haber vermiştir.

Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem-'e samimiyet kim içindir? diye sorulduğunda şöyle cevap vermiştir:

Birincisi: Allah Teâlâ'ya Karşı Samimiyet: Ameller sadece O'na yapılır ve O'na hiçbir şey ortak koşulmaz. O'nun rububiyetine, uluhiyetine, isim ve sıfatlarına iman eder, emrini yüceltir ve O'na iman etmeye davet ederiz.

İkincisi: Yüce Allah'ın Kitabı Kur'an-ı Kerim'e Karşı Samimiyet: Onun Allah'ın kelamı, kitapların sonuncusu, kendinden önceki bütün dinlerin hükmünü ortadan kaldırdığına iman ederiz. Onu hakkıyla okur, muhkem ayetleri ile amel eder ve müteşabih ayetlerinden selamette olur, Kur'an ayetlerini tahrif edenlerin şüphelerini def eder, verdiği öğütleri alır, Kur'an ilimlerini yayar ve ona davet ederiz.

Üçüncüsü: Allah'ın Rasûlü Muhammed -sallallahu aleyhi ve sellem-'e Karşı Samimiyet: Onun son peygamber olduğuna iman ederiz, getirdiklerini tasdik ederiz, emrettiklerini yapar, yasakladıklarından kaçınırız. Yüce Allah'a yalnızca onun öğrettikleri ile ibadet ederiz. Onun hakkını tazim eder, ona hürmet eder, davetini yayar, şeriatını insanlara aktarır ve ona atılan bütün iftiraları reddederiz.

Dördüncüsü: Müslümanların Yöneticilerine Karşı Samimiyet: Hak üzere olduklarında onlara yardımcı olur, yönetim meselesinde onlarla tartışmayız. Allah'a itaat olan her meselede onlara itaat ederiz.

Beşincisi: Müslümanlara Karşı Samimiyet: Onlara ihsanda bulunur ve davet ederiz, onlara eziyet etmekten sakınır, onlar için hayrı isteriz, takva ve iyilik üzerine onlarla yardımlaşırız.

Hadisten çıkan dersler

  • Herkese karşı samimiyet emredilmiştir.
  • Dinde samimiyetin yeri ifade edilmiştir.
  • Din; itikat, söz ve ameli kapsar.
  • Nasihat edilecek kişiyi aldatmayı terk etmek ve onun hayrını istemek samimiyettir.
  • Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem-'in öğretim metodunun güzelliği ifade edilmiştir. Bir şeyden genel olarak bahsetmiş sonra da onu detaylandırmıştır.
  • Öncelik sırasına göre başlamak gerekir. Bundan dolayı Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem- önce Allah'a karşı samimiyeti sonra kitabına karşı samimiyeti sonra Rasûlüne karşı samimiyeti sonra Müslümanların yöneticilerine karşı samimiyeti son olarak bütün Müslümanlara karşı olan samimiyeti zikretmiştir.

Arapça açıklama

أَخبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأنَّ الدين قائمٌ على الإخلاص والصدق، حتى يؤدَّى كما أوجب الله، كاملًا دون تقصير أو غش.

فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لمن تكون النصيحة؟ فقال:

أولًا: النصيحة لله سبحانه وتعالى: بإخلاص العمل له، وعدم الإشراك به، وأن نؤمن بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، وتعظيم أمره، والدعوة إلى الإيمان به.

ثانيًا: النصيحة لكتابه وهو القرآن الكريم: بأن نعتقد أنه كلامُه، وآخِرُ كتبِه، وأنه ناسخ لجميع الشرائع قبله، ونعظِّمه، ونتلوه حق تلاوته، ونعمل بمُحْكَمِه، والتسليم بمتشابهه، ونَذُبُّ عن تأويل المُحرِّفين له، ونعتبر بمواعظه، ونشر علومه، والدعوة إليه.

ثالثًا: النصيحة لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم: بأن نعتقدَ أنه آخِرُ الرسل، ونصدِّقَه فيما جاء به، ونَمتَثِلَ أمرَه، ونجتنبَ نهيَه، وأن لا نتعبدَ لله إلا بما جاء به، ونُعظِّمَ حقَّه، ونوقرَه، ونَبُثَّ دعوته، ونَنشُرَ شريعتَه، ونَنفيَ التُّهَمَ عنه.

رابعًا: النصيحة لأئمة المسلمين: بمعاونتهم على الحق، وعدم منازعتهم الأمر، والسمع والطاعة لهم في طاعة الله.

خامسًا: النصيحة للمسلمين: بالإحسان إليهم ودعوتهم، وكَفِّ الأذى عنهم، ومحبة الخير لهم، والتعاون معهم على البر والتقوى.

  • الأمر بالنصيحة للجميع.
  • عِظَم منزلة النصيحة من الدين.
  • اشتمال الدين على الاعتقادات والأقوال والأعمال.
  • من النصيحة تصفية النفس من الغش للمنصوح له وإرادة الخير له.
  • حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يذكر الشيء مُجملًا ثم يُفصّله.
  • البداءة بالأهم فالأهم، حيث بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالنصيحة لله، ثم لكتابه، ثم لرسوله صلى الله عليه وسلم ثم لأئمة المسلمين، ثم عامتهم.

Klasik şerh

Nevevî — Şerhu Sahîhi Müslim

فِيهِ ( عَنْ تَمِيم الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ : الدِّين النَّصِيحَةُ قُلْنَا : لِمَنْ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ ) هَذَا حَدِيث عَظِيم الشَّأْن وَعَلَيْهِ مَدَار الْإِسْلَام كَمَا سَنَذْكُرُهُ مِنْ شَرْحه. وَأَمَّا مَا قَالَهُ جَمَاعَات مِنْ الْعُلَمَاء أَنَّهُ أَحَد أَرْبَاع الْإِسْلَام أَيْ أَحَد الْأَحَادِيث الْأَرْبَعَة الَّتِي تَجْمَع أُمُورَ الْإِسْلَام فَلَيْسَ كَمَا قَالُوهُ , بَلْ الْمَدَارُ عَلَى هَذَا وَحْدَهُ. وَهَذَا الْحَدِيث مِنْ أَفْرَاد مُسْلِم , وَلَيْسَ لِتَمِيمٍ الدَّارِيِّ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…

Devamını oku

Âlimlerin hükümleri

ÂlimHükümKapsamEser
Müslimv. 261 h. Sahihصحيح Hadis صحيح مسلم No. 55
Diğer rivayetlerle ilgili hükümler (5)
  • SahihElbânî صحيح — غاية المرام (332)
  • Şuayb el-Arnaût سنده قوي من حديث ابن عمر ومن حديث ثوبان وابن عباس سنده ضعيف — تخريج سير أعلام النبلاء (12/ 166- 167)
  • Buhârî لم يصح عن أحد غير تميم — التاريخ الصغير (2/34)
  • Sahihابن المنذر ثابت — الأوسط لابن المنذر (10/237)
  • Sahihالزرقاني صحيح — مختصر المقاصد (470)

Diğer rivayetler

9 rivayetin tümünü gör
Hüküm yok Nevevî'nin Kırk Hadisi 7

Demiştir ki, Nebiyy-i Ekrem (sav) Efendimiz şöyle buyurdu: "Din hemen nasihattır. Din hemen nasihattir. Din hemen nasihattir." "Yâ Resûla'llâh, kimin için nasihat?" diye sorduk. "Allah için, kitâbı için, Resûlü için, Eimme-i müslimin ve âmme-i müslimin için." buyurdular. (Bu hadis-i şerifi, Müslim…

عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ تَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ." قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: "لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ…

Râvi: Temîm ed-Dârî

Sahih Şerhli hadisler 66516

Din samimiyettir

«Din samimiyettir.» Biz kendisine: Kime karşı? diye sorduk. Peygamber Efendimiz: «Allah'a, kitabına, Rasûlüne, Müminlerin yöneticileri ve tüm Müslümanlara.» diye buyurdu.

عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ تَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ…

Râvi: Temîm ed-Dârî Şerhli

Ayrıca rivayet edenler… (25)
  • السنن الكبرى للبيهقي (15311)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، فَقِيلَ : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • السنن الكبرى للنسائي (7512)إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ
  • السنن الكبرى للنسائي (7513)إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • السنن الكبرى للنسائي (7514)إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • السنن الكبرى للنسائي (7515)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلِعَامَّتِهِمْ
  • السنن الكبرى للنسائي (8432)إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ وَنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • السنن الكبرى للنسائي (8433)إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (163)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ، وَلِنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلِعَامَّتِهِمْ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (167)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، أَوِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلِعَامَّتِهِمْ
  • المعجم الأوسط للطبراني (3895)الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ثَلاثًا ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • المعجم الكبير للطبراني (1247)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْمُؤْمِنِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • المعجم الكبير للطبراني (1248)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلاثًا ، قُلْتُ : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • المعجم الكبير للطبراني (1249)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، ثَلاثًا ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • المعجم الكبير للطبراني (1250)إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وجَمَاعَتِهمْ
  • المعجم الكبير للطبراني (1251)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • صحيح ابن حبان (4672)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ أَوْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • صحيح ابن حبان (4673)الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، أَلا إِِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، أَلا إِِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ . قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (7112)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • مسند الحميدي (810)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ، وَلَنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلِعَامَّتِهِمْ
  • مسند الروياني (1517)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • مسند الشاميين للطبراني (87)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • مسند الشهاب (17)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِنَبِيِّهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • مسند الشهاب (18)الدِّينُ النَّصِيحَةُ . ثَلاثًا ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِنَبِيِّهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • مسند الشهاب (19)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قِيلَ : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • معجم ابن الأعرابي (1101)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قِيلَ : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ

Aynı konuda

Konular