Zayıf
Elbânî hükmü
Mişkâtü'l-Mesâbîh 2139
وَعَن معَاذ الْجُهَنِيّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهَذَا؟» . رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو دَاوُد
Bu hadisin henüz Türkçe çevirisi yok: Arapça metin, kaynak ve hüküm burada gösterilir.
Çeviriyi oku: English
Rivayet eden: Ebû Dâvûd (No. 1453) ve Ahmed b. Hanbel (No. 15091). Mişkâtü'l-Mesâbîh içinde geçer (No. 2139).
Âlimlerin hükümleri
| Âlim | Hüküm | Kapsam | Eser |
| Elbânîv. 1420 h. |
Zayıfضَعِيف |
Hadis |
تحقيق مشكاة المصابيح |
Diğer rivayetler
Zayıf
Sünen-i Ebû Dâvûd 1453
Râvi: معاذ بن أنس الأنصاري Yalnız Arapça
Hüküm yok
Müsned 15091
Râvi: معاذ بن أنس الأنصاري Yalnız Arapça
Ayrıca rivayet edenler… (5)
- التمهيد لابن عبد البر (2169)مَنْ قَرَأَالْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ ، أَلْبَسَ وَالِدَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا ضَوْؤُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ ، فَمَا ظَنُّكُمْ مَنْ عَمِلَ بِهَذَا
- المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي يعلى الموصلي (11)مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ ، أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ضَوْؤُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ أَهْلِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ هَذَا
- شرح السنة (1168)مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَأَحْكَمَهُ ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ ، أُلْبِسَ وَالِدَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ ، فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهِ
- شعب الإيمان للبيهقي (1800)مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ ، أَلْبَسَ وَالِدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا ، ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهِ ؟
- مسند أبي يعلى الموصلي (1486)مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أَلْبَسَ وَالِدَيْهِ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةَ ، ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ أَهْلِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهِمَا ؟