قَوْله ( نَافِعًا ) بِالْعَمَلِ بِهِ فَيَكُون حُجَّة لِي لَا عَلَى ( طَيِّبًا ) أَيْ حَلَالًا وَحَمْله عَلَى الْمُسْتَلَذّ بَعِيد هَا هُنَا إِلَّا أَنْ يُحْمَل عَلَى رِزْق الْآخِرَة لَا رِزْق الدُّنْيَا وَفِي الزَّوَائِد رِجَال إِسْنَاده ثِقَات خَلَا مَوْلَى أُمّ سَلَمَة فَإِنَّهُ لَمْ يُسْمَع وَلَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ صِنْف فِي الْمُبْهَمَات ذَكَره وَلَا أَدْرِي مَا حَاله.