قَوْله ( أَسْلِمْ ) مِنْ الْإِسْلَام وَالْمُرَاد الْإِسْلَام مَعَ طَهَارَة الْقَلْب كَمَا يَدُلّ عَلَيْهِ تَفْسِيره فَلَا يَرِد أَنَّ الْإِسْلَام بِالْمَعْنَى الَّذِي سَبَقَ فِي حَدِيث جِبْرِيل لَا يَسْتَلْزِم السَّلَامَة مِنْ النَّار فَكَيْف قَالَ تَسْلَم وَهُوَ بِفَتْحِ اللَّام مِنْ السَّلَامَة أَيْ تَكُنْ سَالِمًا مِنْ الْخُلُود فِي النَّار فَلَا دَلَالَة عَلَى أَنَّ الْمُسْلِم لَا يُعَذَّب قَوْله ( قَالَ تَشْهَد ) بِتَقْدِيرِ أَنْ تَشْهَد فَيَجُوز نَصْبه أَوْ هُوَ مِنْ إِقَامَة الْمُضَارِع مَقَام الْمَصْدَر بِلَا تَقْدِير وَفِي الزَّوَائِد هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لِاتِّفَاقِهِمْ عَلَى ضَعْف عَبْد الْأَعْلَى وَلَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيث جَابِر رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.