قَوْله ( وَنَحْنُ فِتْيَان ) بِكَسْرِ الْفَاء جَمْع فَتًى ( حَزَاوِرَة ) جَمْع الْحَزْوَر بِفَتْحِ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَسُكُون زَاي مُعْجَمَة وَفَتْح وَاو ثُمَّ رَاء وَيُقَال لَهُ الْحَزَوَّر بِتَشْدِيدِ الْوَاو هُوَ الْغُلَام إِذَا اِشْتَدَّ وَقَوِيَ وَحَزَمَ كَذَا فِي الصِّحَاح وَفِي النِّهَايَة هُوَ الَّذِي قَارَبَ الْبُلُوغ قَوْله ( فَازْدَدْنَا بِهِ ) أَيْ بِسَبَبِ الْقُرْآن وَفِي الزَّائِد إِسْنَاد هَذَا الْحَدِيث صَحِيح رِجَاله ثِقَات.