قَوْله ( خَيْرَ بَيْته ) أَيْ يُبَارِك لَهُ فِي رِزْقه وَيَزِيد لَهُ فِي طَعَامه ( فَلْيَتَوَضَّأْ ) مَحْمُول عَلَى غَسْل الْيَدَيْنِ فَقَطْ وَذَلِكَ لِأَنَّ مُرَاعَاة الْأَدَب وَالسُّنَن فِي اِسْتِعْمَال النِّعَم مِنْ جُمْلَة الشُّكْر عَلَيْهَا وَقَدْ قَالَ تَعَالَى { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ }h وَتَخْصِيص الْغَدَاء اِتِفَاقِىٌّ وَإِلَّا فَالْعَشَاء كَذَلِكَ وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده جُبَارَةُ وَكَثِيرٌ وَهُمَا ضَعِيفَانِ.