İçeriğe geç

Sünen-i İbn Mâce23. kitap

Sünen-i İbn Mâce 2749

باب قِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ

Farklı hükümler 4 âlimin hükmü Sünen-i İbn Mâce 2749

Râvi:Abdullah b. Ömer

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا، يُخْبِرُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

"‏ مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ وَمَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلاَمُ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الإِسْلاَمِ ‏"

Bu hadisin henüz Türkçe çevirisi yok: Arapça metin, kaynak ve hüküm burada gösterilir.

Çeviriyi oku: English

Rivayet eden: İbn Mâce (No. 2749).

Kopyala
Kopyalanacaklar:
Hata bildir

Klasik şerh

Sindî — Hâşiyetü's-Sindî alâ Süneni İbn Mâce

قَوْله ( وَمَا كَانَ مِنْ مِيرَاث ) فِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف لِضَعْفِ اِبْن لَهِيعَة.…

Devamını oku

Âlimlerin hükümleri

Adı geçen 4 âlim aynı hükmü vermemiştir; her biri aşağıda belirtilmiştir.

ÂlimHükümKapsamEser
Elbânîv. 1420 h. SahihSahih Hadis No. 2749
Şuayb el-Arnaûtv. 1438 h. HasenHasan Lighairihi Hadis No. 2749
Zübeyr Ali Zeîv. 1435 h. HasenHasan Hadis No. 2749
Muhammed Fuâd Abdülbâkîv. 1388 h. SahihSahih Hadis No. 2749

Diğer rivayetler

Ayrıca rivayet edenler… (4)
  • التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي (1667)مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ , وَمَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ , فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْإِسْلَامِ
  • المدونة الكبرى لمالك بن أنس (494)مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ أَدْرَكَهُ الْإِِسْلامُ وَلَمْ يُقْسَمْ فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الْإِِسْلامِ
  • المعجم الأوسط للطبراني (238)مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهُوَ عَلَى قِسْمَتِهِ ، وَمَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلامُ فَهُوَ عَلَى قَسَمِ الإِسْلامِ
  • المعجم الأوسط للطبراني (6673)مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلامُ فَهُوَ عَلَى قَسَمِ الإِسْلامِ

Aynı konuda