قَوْله ( فَإِنَّ نَفْسًا ) مِنْ عُمُوم النَّكِرَة فِي الْإِثْبَات أَوْ فِي النَّفْي بِنَاء عَلَى اِتِّحَاده مَعَ ضَمِير لَنْ تَمُوتَ وَإِذَا أَبْطَأَ أَيْ تَأَخَّرَ الرِّزْقُ ( خُذُوا مَا حَلَّ إِلَخْ ) بَيَانٌ لِلْإِجْمَالِ فِي الطَّلَب وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف لِأَنَّ فِيهِ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ وَابْنَ جُرَيْجٍ وَكُلٌّ مِنْهُمَا كَانَ يُدَلِّسُ وَكَذَلِكَ أَبُو الزُّبَيْر وَقَدْ عَنْعَنُوهُ لَكِنْ لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ الْمُصَنِّف مِنْ حَدِيث أَبِي الزُّبَيْر عَنْ جَابِر فَقَدْ رَوَاهُ اِبْن حِبَّان فِي صَحِيحه بِإِسْنَادَيْنِ عَنْ جَابِر.