قَوْله ( مَنْ أَحَبَّ الْحَسَن وَالْحُسَيْن ) بَيَان مَا بَيْنهمَا وَبَيْنه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الِاتِّحَاد بِسَبَبِ الْجُزْئِيَّة وَالْكُلِّيَّة فَصَارَ حُبّهمَا حُبّه وَبُغْضهمَا بُغْضه وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ مَحَبَّتهمَا فَرْض لَا يَتِمّ الْإِيمَان بِدُونِهَا ضَرُورَة أَنَّ مَحَبَّته كَذَلِكَ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْمَنَاقِب عَنْ عَمْرو بْن مَنْصُور عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَان بِهِ.