( الصَّلَاة الصَّلَاة ) : بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِير فِعْل أَيْ اِلْزَمُوا الصَّلَاة أَوْ أَقِيمُوا أَوْ اِحْفَظُوا الصَّلَاة بِالْمُوَاظَبَةِ عَلَيْهَا وَالْمُدَاوَمَة عَلَى حُقُوقهَا ( اِتَّقُوا اللَّه فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ ) قَالَ فِي النِّهَايَة يُرِيد الْإِحْسَان إِلَى الرَّقِيق وَالتَّخْفِيف عَنْهُمْ , وَقِيلَ أَرَادَ حُقُوق الزَّكَاة وَإِخْرَاجهَا مِنْ الْأَمْوَال الَّتِي تَمْلِكهَا الْأَيْدِي وَقَالَ التُّورْبَشْتِيُّ الْأَظْهَر أَنَّهُ أَرَادَ بِمَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ الْمَمَالِيك , وَإِنَّمَا قَرَنَهُ بِالصَّلَاةِ لِيُعْلَم أَنَّ الْقِيَام بِمِقْدَارِ حَاجَتهمْ مِنْ الْكِسْوَة وَالطَّعَام وَاجِب عَلَى مَنْ مَلَكَهُمْ وُجُوب الصَّلَاة الَّتِي لَا سَعَة فِي تَرْكهَا. وَقَدْ ضَمَّ بَعْض الْعُلَمَاء الْبَهَائِم الْمُسْتَمْلَكَة فِي هَذَا الْحُكْم إِلَى الْمَمَالِيك. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ وَلَيْسَ فِيهِ اِتَّقُوا اللَّه وَلَفْظه الصَّلَاة وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ وَأُمّ مُوسَى هَذِهِ قِيلَ اِسْمهَا حَبِيبَة.