( وَيْل ) : أَيْ هَلَاك عَظِيم أَوْ وَادٍ عَمِيق فِي جَهَنَّم ( فَيَكْذِب ) : أَيْ فِي تَحْدِيثه وَإِخْبَاره ( لِيَضْحَك ) : بِفَتْحِ الْيَاء وَالْحَاء ( بِهِ ) : أَيْ بِسَبَبِ تَحْدِيثه أَوْ الْكَذِب ( الْقَوْم ) : بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ فَاعِل وَيَجُوز بِضَمِّ الْيَاء وَكَسْر الْحَاء وَنَصْب الْقَوْم عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول ( وَيْل لَهُ وَيْل لَهُ ) : التَّكْرِير لِلتَّأْكِيدِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن صَحِيح. هَذَا آخِر كَلَامه. وَجَدَ بَهْز بْن حَكِيم هُوَ مُعَاوِيَة بْن حَيْدَة الْقُشَيْرِيُّ لَهُ صُحْبَة وَقَدْ تَقَدَّمَ الِاخْتِلَاف فِي بَهْز بْن حَكِيم وَأَنَّ مِنْ الْأَئِمَّة مَنْ وَثَّقَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ لَا يُحْتَجّ بِهِ.