( عَنْ أَبِي طُوَالَة عَبْد اللَّه ) : هُوَ اِسْم أَبِي طُوَالَة ( مِمَّا يُبْتَغَى ) : مِنْ لِلْبَيَانِ , أَيْ مِمَّا يُطْلَب ( بِهِ وَجْه اللَّه ) : أَيْ رِضَاهُ ( لَا يَتَعَلَّمهُ ) : حَال إِمَّا مِنْ فَاعِل تَعَلَّمَ أَوْ مِنْ مَفْعُوله لِأَنَّهُ تَخَصَّصَ بِالْوَصْفِ وَيَجُوز أَنْ يَكُون صِفَة أُخْرَى لِعِلْمًا ( إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ ) : أَيْ لِيَنَالَ وَيُحَصِّل بِذَلِكَ الْعِلْم ( عَرَضًا ) : بِفَتْحِ الرَّاء وَيُسَكَّنُ أَيْ حَظًّا مَالًا أَوْ جَاهًا ( عَرْف الْجَنَّة ) : بِفَتْحِ عَيْن مُهْمَلَة وَسُكُون رَاءٍ مُهْمَلَة الرَّائِحَة مُبَالَغَة فِي تَحْرِيم الْجَنَّة لِأَنَّ مَنْ لَمْ يَجِد رِيح الشَّيْء لَا يَتَنَاوَلهُ قَطْعًا , وَهَذَا مَحْمُول عَلَى أَنَّهُ يَسْتَحِقّ أَنَّهُ لَا يَدْخُل أَوَّلًا ثُمَّ أَمْره إِلَى اللَّه تَعَالَى كَأَمْرِ أَصْحَاب الذُّنُوب كُلّهمْ إِذَا مَاتَ عَلَى الْإِيمَان. قَالَهُ فِي فَتْح الْوَدُود. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ اِنْتَهَى قُلْت : وَسُرَيْج بْن النُّعْمَان رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيّ وَغَيْره وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بْن مَعِين.