İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 3568 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( مِثْل صَفِيَّة ) : أَيْ بِنْت حُيَيّ زَوْج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَبَعَثَتْ ) : أَيْ صَفِيَّة ( بِهِ ) : أَيْ بِالطَّعَامِ ( أَفْكَلٌ ) : بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَإِسْكَان الْفَاء وَفَتْح الْكَاف ثُمَّ لَام وَزْنه أَفْعَل , وَالْمَعْنَى أَخَذَتْنِي رِعْدَة الْأَفْكَل , وَهِيَ الرِّعْدَة مِنْ بَرْد أَوْ خَوْف. وَالْمُرَاد هُنَا أَنَّهَا لَمَّا رَأَتْ حُسْنَ الطَّعَام غَارَتْ وَأَخَذَتْهَا مِثْل الرِّعْدَة. قَالَهُ فِي النَّيْل ( فَكَسَرْتُ ) : بِصِيغَةِ الْمُتَكَلِّم ( إِنَاءٌ مِثْل إِنَاء إِلَخْ ) : فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ الْقِيمِيّ يُضْمَن بِمِثْلِهِ وَلَا يُضْمَن بِالْقِيمَةِ إِلَّا عِنْد عَدَم الْمِثْل , وَبِهِ اِحْتَجَّ الشَّافِعِيّ وَالْكُوفِيُّونَ. وَقَالَ الْقَسْطَلَّانِيُّ : اسْتُشْكِلَ هَذَا بِأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَم فِي الشَّيْء بِمِثْلِهِ إِذَا كَانَ مُتَشَابِه الْأَجْزَاءِ كَالدَّرَاهِمِ وَسَائِر الْمِثْلِيَّات , وَالْقَصْعَة إِنَّمَا هِيَ مِنْ الْمُتَقَوَّمَات. وَالْجَوَاب مَا حَكَاهُ الْبَيْهَقِيُّ بِأَنَّ الْقَصْعَتَيْنِ كَانَتَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْت زَوْجَتَيْهِ , فَعَاقَبَ الْكَاسِرَة بِجَعْلِ الْقَصْعَة الْمَكْسُورَة فِي بَيْتهَا وَجَعْلِ الصَّحِيحَة فِي بَيْت صَاحِبَتهَا , وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عَلَى سَبِيل الْحُكْم عَلَى الْخَصْم اِنْتَهَى. وَتُعُقِّبَ بِمَا وَقَعَ فِي رِوَايَةٍ لِابْنِ أَبِي حَاتِم بِلَفْظِ " مَنْ كَسَرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَعَلَيْهِ مِثْله " قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَفِي إِسْنَاده أَفْلَتُ بْن خَلِيفَة أَبُو حَسَّان وَيُقَال فُلَيْت الْعَامِرِيّ. قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا. وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ : شَيْخ. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَفِي إِسْنَاد الْحَدِيثِ مَقَالٌ.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ