( يَا رَسُول اللَّه سَعِّرْ ) أَمْر مِنْ التَّسْعِير , وَهُوَ وَضْع السِّعْر عَلَى الْمَتَاع. قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّه : السِّعْر الْقِيمَة لِيَشِيِع الْبَيْع فِي الْأَسْوَاق بِهَا ذَكَرَهُ الْقَارِيّ ( بَلْ أَدْعُو ) أَيْ اللَّه تَعَالَى لِتَوْسِعَةِ الرِّزْق ( ثُمَّ جَاءَ رَجُل ) أَيْ آخَر ( بَلْ اللَّه يَخْفِض وَيَرْفَع ) أَيْ يَبْسُط الرِّزْق وَيَقْدِر ( وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدِي مَظْلِمَة ) بِكَسْرِ اللَّام وَهِيَ مَا تَطْلُبهُ مِنْ عِنْد الظَّالِم مِمَّا أَخَذَهُ مِنْك. وَالْجُمْلَة حَالِيَّة. وَفِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ التَّسْعِير مَظْلِمَة. وَإِذَا كَانَ مَظْلِمَة فَهُوَ مُحَرَّم. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيّ.