İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 3337 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( وَمَخْرَفَة ) بِالْفَاءِ , وَفِي بَعْض النُّسَخ مَخْرَمَة بِالْمِيمِ مَكَان الْفَاء. قَالَ الْقَارِيّ : بِفَتْحِ الْمِيم وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة فَرَاء ثُمَّ فَاء , وَيُقَال بِالْمِيمِ , وَالصَّحِيح الْأَوَّل كَذَا فِي الِاسْتِيعَاب اِنْتَهَى ( بَزًّا ) بِتَشْدِيدِ الزَّاي أَيْ ثِيَابًا ( مِنْ هَجَرَ ) بِفَتْحَتَيْنِ مَوْضِع قَرِيب مِنْ الْمَدِينَة وَهُوَ مَعْرُوف. وَفِي الْمُغْرِب الْبَزّ ضَرْب مِنْ الثِّيَاب ( فَأَتَيْنَا بِهِ ) أَيْ بِذَلِكَ الْبَزّ الْمَجْلُوب ( مَكَّة ) أَيْ إِلَيْهَا ( يَمْشِي ) حَال أَيْ جَاءَنَا مَاشِيًا ( وَثَمَّ ) بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَة أَيْ هُنَاكَ ( يَزِن ) أَيْ الثَّمَن ( بِالْأَجْرِ ) أَيْ الْأُجْرَة ( فَقَالَ لَهُ ) أَيْ لِلرَّجُلِ ( زِنْ ) بِكَسْرِ الزَّاي أَيْ تَمِّنْهُ ( وَأَرْجِحْ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْر الْجِيم وَفِي الْقَامُوس : رَجَحَ الْمِيزَان يُرَجَّح مُثَلَّثَة رُجُوحًا وَرُجْحَانًا قَالَ , وَأَرْجِحْ لَهُ وَرَجَحَ أَعْطَاهُ رَاجِحًا. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : فِيهِ دَلِيل عَلَى جَوَاز أَخْذ الْأُجْرَة عَلَى الْوَزْن وَالْكَيْل , وَفِي مَعْنَاهُمَا أُجْرَة الْقَسَّام وَالْحَاسِب , وَكَانَ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب يَنْهَى عَنْ أُجْرَة الْقَسَّام وَكَرِهَهَا أَحْمَد بْن حَنْبَل , فَكَانَ فِي مُخَاطَبَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمْره إِيَّاهُ بِهِ كَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ وَزْن الثَّمَن عَلَى الْمُشْتَرِي , وَإِذَا كَانَ الْوَزْن عَلَيْهِ , لِأَنَّ الْإِيفَاء يَلْزَمهُ فَقَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ أُجْرَة الْوَزَّان عَلَيْهِ وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى الْمُشْتَرِي فَقِيَاسه فِي السِّلْعَة الْمَبِيعَة أَنْ يَكُون عَلَى الْبَائِع اِنْتَهَى. قَالَ السُّيُوطِيُّ : ذَكَرَ بَعْضهمْ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِشْتَرَى السَّرَاوِيل وَلَمْ يَلْبَسهَا. وَفِي الْهَدْي لِابْنِ الْقَيِّم الْجَوْزِيّ أَنَّهُ لَبِسَهَا فَقِيلَ إِنَّهُ سَبْق قَلَم , لَكِنْ فِي مُسْنَد أَبِي يَعْلَى وَالْمُعْجَم الْأَوْسَط لِلطَّبَرَانِيِّ بِسَنَدٍ ضَعِيف عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : " دَخَلْت يَوْمًا السُّوق مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَلَسَ إِلَى الْبَزَّازِينَ فَاشْتَرَى سَرَاوِيل بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِم , قُلْت يَا رَسُول اللَّه وَإِنَّك لَتَلْبَس السَّرَاوِيل , فَقَالَ أَجَل فِي السَّفَر وَالْحَضَر وَاللَّيْل وَالنَّهَار فَإِنِّي أُمِرْت بِالسَّتْرِ فَلَمْ أَجِد شَيْئًا أَسْتَر مِنْهُ " كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن صَحِيح. هَذَا آخِر كَلَامه وَمَخْرَفَة هَذَا بِفَتْحِ الْمِيم وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَبَعْدهَا رَاء مُهْمَلَة وَفَاء وَتَاء تَأْنِيث. ( الْمَعْنَى قَرِيب ) أَيْ رِوَايَتهمَا مُتَقَارِبَتَانِ فِي الْمَعْنَى ( بِهَذَا الْحَدِيث ) أَيْ السَّابِق وَلَفْظ النَّسَائِيّ أَخْبَرْنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى وَمُحَمَّد بْن بَشَّار عَنْ مُحَمَّد حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ سِمَاك بْن حَرْب قَالَ سَمِعْت أَبَا صَفْوَان قَالَ : " بِعْت مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرَاوِيل قَبْل الْهِجْرَة فَأَرْجَحَ لِي " ( وَلَمْ يَذْكُر يَزِن بِأَجْرٍ ) أَيْ لَمْ يَذْكُر شُعْبَة فِي رِوَايَته هَذَا اللَّفْظ. ( وَالْقَوْل قَوْل سُفْيَان ) أَيْ الْقَوْل الْأَصَحّ وَالْأَوْثَق هُوَ قَوْل سُفْيَان. وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَن الْكُبْرَى بَعْدَمَا ذَكَرَ حَدِيث سُفْيَان وَكَذَا رَوَاهُ قَيْس بْن الرَّبِيع عَنْ سِمَاك وَخَالَفَهُمَا شُعْبَة , ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقه عَنْ سِمَاك سَمِعْت أَبَا صَفْوَان مَالِك بْن عُمَيْرَةَ الْحَدِيث , ثُمَّ ذَكَرَ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ أَنَّهُ قَالَ الْقَوْل قَوْل سُفْيَان , لَكِنْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرَك مِنْ طَرِيق شُعْبَة عَنْ سِمَاك سَمِعْت أَبَا صَفْوَان يَقُول سَمِعْت مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَدِيث , ثُمَّ قَالَ الْحَاكِم أَبُو صَفْوَان كُنْيَته سُوَيْد بْن قَيْس هُمَا وَاحِد صَحَابِيّ مِنْ الْأَنْصَار. وَالْحَدِيث صَحِيح عَلَى شَرْط مُسْلِم اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ , وَوَقَعَ فِي حَدِيث النَّسَائِيِّ وَابْن مَاجَهْ سَمِعْت مَالِكًا أَبَا صَفْوَان , وَقَالَ النَّسَائِيُّ حَدِيث سُفْيَان أَشْبَهَ بِالصَّوَابِ يَعْنِي الْحَدِيث الْأَوَّل الَّذِي فِيهِ سُوَيْد بْن قَيْس وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ وَالْقَوْل قَوْل سُفْيَان وَقَالَ الْحَاكِم أَبُو أَحْمَد الْكَرَابِيسِيّ أَبُو صَفْوَان مَالِك بْن عُمَيْرَةَ , وَيُقَال سُوَيْد بْن قَيْس بَاعَ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْجَحَ لَهُ. وَقَالَ أَبُو عُمَر النَّمِرِيّ : أَبُو صَفْوَان مَالِك بْن عُمَيْرَةَ وَيُقَال سُوَيْد بْن قَيْس وَذَكَرَ لَهُ هَذَا الْحَدِيث , وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ عِنْدهمَا رَجُل وَاحِد كُنْيَته أَبُو صَفْوَان , وَاخْتُلِفَ فِي اِسْمه وَاَللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَعْلَم. ( دَمَغْتنِي ) دَمَغَهُ كَمَنَعَهُ وَنَصَرَهُ أَيْ شَجَّهُ حَتَّى بَلَغَتْ الشَّجَّة الدِّمَاغ. كَذَا فِي الْقَامُوس.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ