Râvi: Jâbir ibn Atîk
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، - الْمَعْنَى وَاحِدٌ - قَالاَ حَدَّثَنَا أَبَانُ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ "
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاَءِ مَا يُبْغِضُ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللَّهُ فَأَمَّا الْخُيَلاَءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ فَاخْتِيَالُهُ فِي الْبَغْىِ "
Senedi göster حَرَكات Harekeler
A−
A+
Bu hadisin henüz Türkçe çevirisi yok: Arapça metin, kaynak ve hüküm burada gösterilir.
Çeviriyi oku: English
Rivayet eden: Ebû Dâvûd (No. 2659 ), Nesâî (No. 2558 ), Ahmed b. Hanbel (No. 22630 , 22632 , 22634 ) ve Dârimî (No. 2129 ).
Arapça açıklama
قال النبي صلى الله عليه وسلم: الغيرة وهي تغير القلب وتهيجه بسبب المشاركة في الاختصاص من أحد الزوجين بالآخر، وهي نوعان منها ما يحبه الله عز وجل، وهي التي في محلها، ومنها ما يكره الله، وهي التي في غير محلها، فالتي يحبها الله عز وجل هي الغيرة التي بسبب الشك والاتهام، والتي يكرهها الله عز وجل هي الغيرة بدون شك أو اتهام، لأن غيرة الرجل على أهله من غير شك من سوء الظن الذي نهينا عنه، وكون الإنسان يغار على أهله في شك وفي أمر محرم حتى لا يحصل، هذا مما يحبه الله عز وجل، والغيور هو ضد الديوث الذي يقر الخبث في أهله، ولا يبالي ولا يهتم.
وكذلك التكبر واحتقار الناس نوعان، فمنه ما يكرهه الله ولا يرتضيه، ومنه ما يحبه الله ويرتضيه، فالتكبر الذي يحبه الله ويثيب عليه هو إظهار التكبر والعظمة والعزة على العدو عند القتال، وهو أن يتقدم إلى الحرب بنشاط نفس وقوة جنان رغبة فيما عند الله، وتكبره عند إعطاء الصدقة بأن يشعر بالسخاء والكرم فيعطيها طيبة بها نفسه شاكرًا لله على توفيقه لإخراجها، راغبًا في قبول ثوابه من غير مَّن ولا أذى يسقطان أجرها، وأما التكبر الذي يكره الله فالتكبر على الغير بالظلم والاستطالة عليه بغير حق، وفي رواية أخرى وتكبره في الفخر، وهو التطاول واعتبار نفسه كبيرَ المنزلة، وإنما أبغض الله هذِه الخصال لأنها تحمل صاحبها على الأنفة من القريب والفقير والجار وغيرهم.
بيان الغيرة المحمودة والمذمومة، والخيلاء المحمودة والمذمومة. الغيرة بدون شك وعلى سبيل التوهم غيرة مذمومة. التكبر والعزة على العدو في القتال مما يحبه الله.
Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd şerhi: inceleme görünümü
Klasik şerh
Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd
( فَالْغَيْرَة فِي الرِّيبَة ) : نَحْو أَنْ يَغْتَار الرَّجُل عَلَى مَحَارِمه إِذَا رَأَى مِنْهُمْ فِعْلًا مُحَرَّمًا فَإِنَّ الْغَيْرَة فِي ذَلِكَ وَنَحْوه مِمَّا يُحِبّهُ اللَّه. وَفِي الْحَدِيث الصَّحِيح " مَا أَحَد أَغْيَر مِنْ اللَّه مِنْ أَجْل ذَلِكَ حَرَّمَ الزِّنَا " ( فَالْغَيْرَة فِي غَيْر رِيبَة ) : نَحْو أَنْ يَغْتَار الرَّجُل عَلَى أُمّه أَنْ يَنْكِحهَا زَوْجهَا , وَكَذَلِكَ سَائِر مَحَارِمه , فَإِنَّ هَذَا مِمَّا يُبْغِضهُ اللَّه تَعَالَى , لِأَنَّ مَا أَحَلَّهُ اللَّه تَعَالَى فَالْوَاجِب عَلَيْنَا الرِّضَى بِهِ. فَإِنْ لَمْ نَرْضَ بِهِ كَانَ ذَلِكَ مِنْ إِيثَار حَمِيَّة الْجَاهِلِيَّة عَلَى مَا شَرَعَهُ اللَّه لَنَا ( فَاخْتِيَال الرَّجُل نَفْسه عِنْد الْقِتَال ) : لِمَا فِي…
Devamını oku
Âlimlerin hükümleri
Âlim Hüküm Kapsam Eser
Elbânîv. 1420 h.
Hasen Hasan حسن
Hadis
No. 2659
Şuayb el-Arnaûtv. 1438 h.
Hasen Hasan Lighairihi
Hadis
No. 2659
Zübeyr Ali Zeîv. 1435 h.
Hasen Hasan
Hadis
No. 2659
Muhammed Muhyiddîn Abdülhamîdv. 1392 h.
Hasen Hasan
Hadis
No. 2659
Ebû Dâvûdv. 275 h.
سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح
Hadis
سنن أبي داود No. 2659
Diğer rivayetlerle ilgili hükümler (6)
Hasen Elbânî حسن — هداية الرواة (3253)
Hasen Elbânî حسن — صحيح الجامع (2221)
Hasen Şuayb el-Arnaût حسن لغيره — تخريج سنن أبي داود (2659)
Hasen İbn Hacer el-Askalânî حسن كما قال في المقدمة — هداية الرواة (3/325)
Senedi hasen İbnü'l-Mülakkın إسناده جيد — شرح البخاري لابن الملقن (25/108)
Senedi sahih عبد الحق الإشبيلي أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد — الأحكام الشرعية الصغرى (546)
Diğer rivayetler
Hasen
Sünen-i Nesâî 2558
Râvi: Jâbir ibn Atîk Yalnız Arapça
Hüküm yok
Müsned 22630
Râvi: Jâbir ibn Atîk Yalnız Arapça
Hüküm yok
Müsned 22632
Râvi: Jâbir ibn Atîk Yalnız Arapça
Hüküm yok
Müsned 22634
Râvi: Jâbir ibn Atîk Yalnız Arapça
Hüküm yok
Sünen-i Dârimî 2129
Râvi: Jâbir ibn Atîk Yalnız Arapça
Hüküm yok
Mişkâtü'l-Mesâbîh 3319
Râvi: Jâbir ibn Atîk Yalnız Arapça
Ayrıca rivayet edenler… (15)
أمالي ابن بشران (87)إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ مِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَي أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (88)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ مِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَي التوحيد لابن منده (670)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يَبْغِضُ اللهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرَّيْبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يَبْغِضُ اللهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رَيْبَةٍ ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ ، فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَف التوحيد لابن منده (671)إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهَ ، وَمِنْهَا مَا يَبْغِضُ اللهُ ، وَمِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يَبْغِضُ اللهُ ، فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ الْغَيْرَةُ فِي الرَّيْبَةِ ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يَبْغِضُ اللهُ الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرَّيْبَةِ ، وَالْخُيَلَاء السنن الكبرى للبيهقي (13701)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيبَةِ وَالْخُيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ اخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ ، السنن الكبرى للنسائي (2321)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا المعجم الكبير للطبراني (1750)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا م المعجم الكبير للطبراني (1751)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، وَمِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ، وَالْخُيَلاء المعجم الكبير للطبراني (1752)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا مَا يُحِبُّ اللَّهُ مِنَ الْغَيْرَةِ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ، وَأَمَّا الْخُيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِ صحيح ابن حبان (297)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ الِلَّهِ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ الِلَّهِ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ الِلَّهِ فَالْغَيْرَةُ فِي اللَّهِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ الِلَّهِ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ اللَّهِ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ الِلَّهِ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ صحيح ابن حبان (4865)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي الدِّينِ ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ دِينِهِ ، وَالْخُيَلاءُ الّ مسند ابن أبي شيبة (897)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنَ الْغَيْرَةِ مَا يَبْغَضُ اللَّهُ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يَبْغَضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ ، فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْخُيَلاءُ الَّتِي يَبْغَضُ اللَّهُ ، فَالْخُي مصنف ابن أبي شيبة (13557)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ ؛ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ ؛ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ معجم الصحابة لابن قانع (1309)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَفِيهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ معرفة الصحابة لأبي نعيم (1425)مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْ
Aynı konuda
Hüküm yok
Müsned 16757
Râvi: Ukbe b. Âmir Yalnız Arapça
Sahih
Sünen-i İbn Mâce 1996
Râvi: Ebû Hureyre Yalnız Arapça
Önceki hadis No. 2658 Sonraki hadis No. 2660