( اِبْنِي ) : خَبَر إِنَّ ( عَاهَرْت ) : أَيْ زَنَيْت , وَهَذِهِ الْجُمْلَة مُسْتَأْنَفَة لِإِثْبَاتِ الدَّعْوَة ( لَا دِعْوَة ) : بِكَسْرِ الدَّال أَيْ لَا دَعْوَى نَسَب. قَالَ فِي النِّهَايَة الدِّعْوَة بِالْكَسْرِ فِي النَّسَب وَهُوَ أَنْ يَنْتَسِب الْإِنْسَان إِلَى غَيْر أَبِيهِ وَعَشِيرَته وَقَدْ كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فَنُهِيَ عَنْهُ وَجُعِلَ الْوَلَد لِلْفِرَاشِ ( الْوَلَد لِلْفِرَاشِ إِلَخْ ) : تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام فِي الِاحْتِجَاج بِحَدِيثِ عَمْرو بْن شُعَيْب.