( عَنْ سَهْل بْن مُعَاذ بْن أَنَس الْجُهَنِيّ ) : مَنْسُوب إِلَى قَبِيلَة جُهَيْنَة مُصَغَّرًا ( مَنْ قَعَدَ ) : أَيْ اِسْتَمَرَّ ( فِي مُصَلَّاهُ ) : مِنْ الْمَسْجِد أَوْ الْبَيْت مُشْتَغِلًا بِالذِّكْرِ أَوْ الْفِكْر أَوْ مُفِيدًا لِلْعِلْمِ أَوْ مُسْتَفِيدًا وَطَائِفًا بِالْبَيْتِ ( حِين يَنْصَرِف ) : أَيْ يُسَلِّم ( مِنْ صَلَاة الصُّبْح حَتَّى يُسَبِّح ) : أَيْ إِلَى أَنْ يُصَلِّي ( رَكْعَتَيْ الضُّحَى ) : أَيْ بَعْد طُلُوع الشَّمْس وَارْتِفَاعهَا ( لَا يَقُول ) : أَيْ فِيمَا بَيْنهمَا ( إِلَّا خَيْرًا ) : أَيْ وَهُوَ مَا يَتَرَتَّب عَلَيْهِ الثَّوَاب , وَاكْتَفَى بِالْقَوْلِ عَنْ الْفِعْل ( غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ ) : أَيْ الصَّغَائِر وَيَحْتَمِل الْكَبَائِر قَالَهُ عَلَى الْقَارِي قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : سَهْل بْن مُعَاذ بْن أَنَس ضَعِيف وَالرَّاوِي عَنْهُ زَبَّان بْن فَايِد الْحَمْرَاوِيّ ضَعِيف أَيْضًا , وَمُعَاذ بْن أَنَس الْجُهَنِيّ لَهُ صُحْبَة مَعْدُود فِي أَهْل مِصْر وَالشَّام , وَزَبَّان بِفَتْحِ الزَّاي وَبَعْدهَا بَاءَ مُوَحَّدَة مُشَدَّدَة مَفْتُوحَة وَبَعْد الْأَلِف نُون وَفَايِد بِالْفَاءِ وَبَعْد الْأَلِف يَاء آخِر الْحُرُوف وَدَال مُهْمَلَة.