وَلِلْحَاكِمِ: { مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ } وَهُوَ صَحِيحٌ 1 .
1 - حسن. رواه الحاكم ( 1 / 430 ) إذ في سنده محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث. وقد فات الحافظ أن ينسب الحديث لمن هو أعلى من الحاكم كابن خزيمة مثلا ( 1990 ) وغيره.
Bu hadisin henüz Türkçe çevirisi yok: Arapça metin, kaynak ve hüküm burada gösterilir.
في هذا الحديث بيان سماحة الشريعة ورحمة الله تعالى بعباده، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من أفطر في رمضان ناسيا فلا شيء عليه، والإفطار هنا يعمُّ الأكل والشرب والجماع وغيرها من المفطرات، حال كونه ناسيًا، والنسيان هو ذهول القلب عن شيء معلوم عنده، أما عدم العلم فهو جهل، فقد ينسى أنه صائم، وقد ينسى أن هذا الشيء مفطر، وكلاهما داخل في العفو، فهو إما أن ينسى حاله أو ينسى حكم ما تناوله من أكل أو شرب، وهذا نسيان للحكم، وكلا الأمرين داخل في هذا الحديث، فليس عليه قضاء بأن يصوم مكان هذا اليوم يومٌ آخر، ولا كفارة بأن يفعل ما يكفر عنه فطره.
من أفطر ناسيًا في نهار رمضان فليس عليه شيء من قضاءٍ أو كفارة.
جريان النسيان على بني آدم.
النسيان لا يقدح في الإنسان، لأنه من طبيعة الإنسان، ولو كان سببًا للقدح لما عُذر به الإنسان.
بيان رحمة الله عز وجل بترك المؤاخذة على النسيان.
فعل المحظور مع النسيان لا يترتب عليه شيء، بخلاف المأمور فإنَّ ترْكَ المأمور نسيانًا لا يسقطه.