وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -{ اِسْتَنْزِهُوا مِنْ اَلْبَوْلِ, فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ اَلْقَبْرِ مِنْهُ } رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيّ ُ 1 .
1 - صحيح. رواه الدارقطني (128 /7)، وله ما يشهد له .
Ebû Hureyre -radıyallabu anh-'tan merfû olarak rivayet edildiğine göre Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem- şöyle buyurmuştur: «İdrar sıçramasından kaçının. Çünkü kabir azabının çoğu idrar sıçramasından olmaktadır.»
Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem- bize bu hadiste kabir azabının sebeplerinden birini açıklıyor. O da en çok yaygın olanı idrardan kaçınmamamak ve temizlememektir.
Arapça açıklama
يبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أحد أسباب عذاب القبر، وهو الأكثر شيوعاً، ألا وهو عدم الاستنزاه والطهارة من البول.
الحرص على التنزه والابتعاد من البول، بأن لا يصيبه في بدنه ولا ثوبه .
الأفضل المبادرة بغسله، والطهارة منه بعد إصابته؛ لئلا تصاحبه النجاسة، أما وجوب إزالتها فيكون عند الصلاة.
أن البول نجس، فإذا أصاب بدناً أو ثوباً أو بقعة، نجسها؛ فلا تصح بذلك الصلاة؛ لأن الطهارة من النجاسة أحد شروطها.
أن ترك التنزه من البول من كبائر الذنوب.
ثبوت عذاب القبر، وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.
إثبات الجزاء في الآخرة، فأول مراحل الآخرة هي القبور، فالقبر: إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار.