Âişe -radıyallahu anha-'dan rivayet edildiğine göre O, -radıyallahu anha-, namaz kılan kimsenin elini beline koymasını kerih görüyor ve "Muhakkak ki yahudiler böyle yapıyorlar." diyordu.
باب مَا ذُكِرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
Sahih
Sahîh-i Buhârî hadisi
Mevkûf (sahabe sözü)Sahîh-i Buhârî 3458
Âişe -radıyallahu anha-'dan rivayet edildiğine göre O, -radıyallahu anhâ-,namaz kılan kimsenin elini beline koymasını kerih görüyor ve "muhakkaki yahudiler böyle yapıyorlar." diyordu.
Hadis-i şerif, Âişe -radıyallahu anha-'nın namaz kılan kimsenin namaz kıldığı esnada elini beline koymasını kerih gördüğünü açıklamakta ve bunun sebebinin Yahudiler'in böyle yapmaları olduğunu beyan etmektedir.
Arapça açıklama
يبين الحديث الشريف أن عائشة -رضي الله- عنها كانت تكره أن يضع المصلي يده في خاصرته وهو يصلي، وبينت العلة والسبب، وهو أنه من فعل اليهود.
النهي أن يصلي المصلِّي واضعًا يده على خاصرته، وهي ما بين رأس الوَرِك، وأسفل الأضلاع.
الحكمة في النّهي هو الابتعاد عن مُشابهة اليهود؛ فإنَّهم يضعون أيديهم على خواصرهم في الصلاة، وقيل: الحكمة أنَّه فعل المتكبرين، ولا منافاة؛ فإنَّ من طبيعة اليهود الكبر، واحتقار الناس، ولا يرون شعبًا، ولا جنسًا أفضل منهم، فهم يقولون: إنَّهم شعب الله المختار.ِ
المطلوب في الصلاة الخشوع والخضوع؛ لأنَّ المصلي واقف بين يدي الله -تعالى-، متذلِّلًا بعيدًا عن صفات المتكبرين وسيماهم.
الواجبُ البعد عن مشابهة أهل الضلال؛ سواء أكان هذا التشبه مما يُخرج من الملة، أو كان يفضي إلى المعصية؛ فإنَّ من تشبه بقوم، فهو منهم.
جمهور العلماء حملوا الكراهة على الكراهة التنزيهية،؛ قالوا: لأنَّه لا يعود على الصلاة ببطلان، وهذا محمل وجيه، ما لم يقصد المختصر التشبه باليهود أو المتكبرين؛ فيكون حرامًا.