حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعَ الْمُعْتَمِرَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قِيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
كانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحرِصونَ على تَحصيلِ أفضَلِ المَكارمِ وأحسَنِ الأخلاقِ، وكانوا يَسأَلونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَن المتَّصِفينَ بهذه الصِّفاتِ؛ لِيَسلُكوا مَسْلَكَهم ويَعرِفوا قدْرَهم.
وفي هذا الحَديثِ يَسأَلُ الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ عليهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَن أكْرمِ النَّاسِ، وأصْلُ الكرَمِ: كَثرةُ الخَيرِ، فقال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتْقاهُم للهِ»؛ وذلك لِقولِه تعالَى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] ، فقالوا له: «ليس عَن هذا نَسألُك»، أي: لا نَقصِدُ ذلِكَ يا رسولَ اللهِ، فقال لهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فَأكرَمُ النَّاسِ يُوسفُ نَبِيُّ اللهِ»؛ وذلك لأنَّه عليه السَّلامُ جمَعَ بيْن مَكارمِ الأخلاقِ مع شَرَفِ النُّبوَّةِ مع شَرَفِ النَّسبِ؛ فهو ابنُ نَبيِّ اللهِ يَعقوبَ ابنِ نَبيِّ اللهِ إسحاقَ ابنِ خَليلِ الرَّحمنِ إبراهيمَ عليهم وعلى نَبيِّنا الصَّلاةُ والسَّلامُ، وانضَمَّ إليه شَرَفُ عِلمِ الرُّؤيا وتَمكُّنُه فيه، وسِياسةُ الدُّنيا ومِلْكُها بالسِّيرةِ الجَميلةِ، وحِياطتُه للرَّعيَّةِ وعُمومُ نفْعِه إيَّاهم، وشَفقتُه عليهم، وإنقاذُه إيَّاهم مِن تلك السِّنينَ العِجافِ. فقالوا: «ليس عَن هذا نَسأَلُك، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فعَن مَعادِنِ العرَبِ تَسأَلونِي؟» ومَعادِنُ النَّاسِ: أصولُهمُ الَّتي يُنْسَبونَ إليها ويَتَفاخَرُون بها، فقال: «النَّاسُ مَعادِنُ»، أي: أُصولٌ مُختلِفةٌ ما بيْن نَفِيسٍ وخَسيسٍ، كما أنَّ المَعدِنَ كذلك، والمعادنُ جمْعُ مَعدِنٍ؛ وهو الشَّيءُ المُستقِرُّ في الأرضِ، وكلُّ مَعدِنٍ يَخرُجُ منه ما في أصْلِه، وكَذا كُلُّ إنسانٍ يَظهَرُ مِنه ما في أصْلِه مِن شَرَفٍ أو خِسَّةٍ، «خِيارُهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهُوا»، أي: إنَّ مَن كانَ له أصلٌ شَريفٌ في الجاهليَّةِ ثُمَّ أسلَمَ، فإنَّه يَبْقى على هذا الشَّرفِ إذا صار فَقِيهًا في دِينِه؛ فإنَّ الأفضَلَ مِن جمَعَ بيْن الشَّرَفِ في الجاهليَّةِ والشَّرَفِ في الإسلامِ، ثمَّ أضاف إلى ذلك التَّفقُّهَ في الدِّينِ، والجاهليَّةُ: فَتْرةُ ما قبْلَ الإسلامِ؛ سُمُّوا بِه لكَثرةِ جَهالاتِهم.
وفي الحديثِ: فضْلُ التَّقْوى والعمَلِ الصَّالحِ والفِقهِ في الدِّينِ.
وفيه: أنَّ طِيبَ النَّسَبِ مُعتبَرٌ في رفْعِ مَنزِلةِ الرَّجلِ إذا كان مُؤمِنًا تَقيًّا فَقيهًا.
وفيه: فضْلُ نَبيِّ اللهِ يُوسفَ عليه السَّلامُ.
وفيه: إثباتُ صِفةِ الخُلَّةِ للهِ تَعالى كما يَليقُ به وهي تَعني شِدَّةَ المَحبَّةِ.
Ebû Hureyre -radıyallahu anh-'dan merfû olarak rivayet edildiğine göre şöyle dedi: Bazı insanlar Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem-’e: "Ey Allah’ın Rasûlü! İnsanların en hayırlısı, şereflisi kimdir?" dediler. Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem-: «Allah’tan en çok korkanlarıdır.» buyurdu. "Ey…
وأما الأحاديث فالأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل : يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم". فقالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: " فيوسف نبي الله بن نبي الله بن نبي الله بن خليل الله"…
Râvi: Ebû Hureyre
Hüküm yokMuttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim)Riyâzü's-Sâlihîn 371
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف"…
Râvi: Ebû Hureyre
Hüküm yokMuttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim)Riyâzü's-Sâlihîn 1540
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “تجدون الناس معادن: خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خيار الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية، وتجدون شر الناس ذا الوجهين…
Râvi: Ebû Hureyre
Hüküm yokMuttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim)el-Edebü'l-Müfred 129
الجزء الثاني من مسند أبي هريرة (14)النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلامِ إِذَا فَقُهُوا
الزهد الكبير للبيهقي (881)مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ : أَتْقَاهُمْ