İçeriğe geç

Sahîh-i Buhârî49. kitap

Sahîh-i Buhârî 2518

باب أَىُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ

Sahih Sahîh-i Buhârî hadisi Sahîh-i Buhârî 2518

Râvi:Ebû Zer

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ

سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ، قَالَ ‏"‏ إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ فَأَىُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ قَالَ ‏"‏ أَغْلاَهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ‏"‏‏.‏ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ‏.‏ قَالَ ‏"‏ تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ‏.‏ قَالَ ‏"‏ تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ ‏"

Bu hadisin henüz Türkçe çevirisi yok: Arapça metin, kaynak ve hüküm burada gösterilir.

Çeviriyi oku: English

Rivayet eden: Buhârî (No. 2518), Nesâî (No. 3129), İbn Mâce (No. 2523), Ahmed b. Hanbel (No. 20368, 20476, 20524) ve Dârimî (No. 2621).

Kopyala
Kopyalanacaklar:
Hata bildir

Arapça açıklama

سأل أبو ذر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم: ما هو أفضل الأعمال وأكثرها ثوابًا عند الله تعالى؟ فرد عليه: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، وهو قتال الكفار ابتغاء وجه الله تعالى، فسأله: فأي رقبة هي أفضل الرقاب للعتق؟ قال: أعلاها ثمنًا، وأكثرها رغبة عند أهلها لمحبتهم فيها؛ لأن عتق مثل ذلك لا يقع إلا خالصًا، قال أبو ذر: فإذا لم أقدر على العتق؟ قال: تساعد صانعًا فيما يصنع، أو تصنع لشخص لا يحسن صنعة، ولا يهتدي إليها، قال: فإذا لم أستطع فعل ذلك؟ قال: تكف عن الناس شَرَّك، فإن ذلك صدقةٌ تتصدق بها على نفسك.

  • الأعمال تتفاوت في الدرجات، فأفضلها على الإطلاق الإيمان بالله تعالى، ولا تصح الأعمال بدونه.
  • بيان فضل الجهاد في سبيل الله عز وجل، وعظم منزلته.
  • كف الشر والأذى عن الناس من الصدقات التي يُتصدق بها، ولا يعجز عنها أحد.

Klasik şerh

İbn Hacer el-Askalânî — Fethu'l-Bârî

قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة ) هَذَا مِنْ أَعْلَى حَدِيث وَقَعَ فِي الْبُخَارِيّ , وَهُوَ فِي حُكْم الثُّلَاثِيَّات , لِأَنَّ هِشَام بْن عُرْوَة شَيْخ شَيْخه مِنْ التَّابِعِينَ وَإِنْ كَانَ هُنَا رَوَى عَنْ تَابِعِيّ آخَر وَهُوَ أَبُوهُ , وَقَدْ رَوَاهُ الْحَارِث بْن أُسَامَة عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى فَقَالَ : " أَخْبَرَنَا هِشَام بْن عُرْوَة " أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي " الْمُسْتَخْرَج ". قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِيهِ ) أَيْ رِوَايَة النَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيق يَحْيَى الْقَطَّانِ " عَنْ هِشَام حَدَّثَنِي أَبِي ". قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِي مُرَاوِح ) بِضَمِّ الْمِيم بَعْدهَا رَاء خَفِيفَة وَكَسْر الْوَاو بَعْدهَا مُهْمَلَة , زَادَ مُسْلِم مِنْ ط…

Devamını oku

Âlimlerin hükümleri

ÂlimHükümKapsamEser
Buhârîv. 256 h. Sahihصحيح Hadis صحيح البخاري No. 2518

Diğer rivayetler

8 rivayetin tümünü gör
Ayrıca rivayet edenler… (50)
  • أخبار مكة للفاكهي (839)إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
  • إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (5)سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
  • الجامع لمعمر بن راشد (910)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَيُّ الْعَتَاقِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ : فَيُعِينُ الصَّانِعَ ، وَيَصْنَعُ لِلأَخْرَقِ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟قَالَ : فَدَع
  • الجهاد لابن أبي عاصم (16)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  • السنن الصغير للبيهقي (1934)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ . قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَ
  • السنن الكبرى للبيهقي (10577)أِيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَأِيُّ الْعَتَاقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ ؟ قَالَ : فَتُعِينُ الصَّانِعَ ، وَتَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : تَ
  • السنن الكبرى للبيهقي (11666)أِيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : فَأِيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : تُعِينُ ضَعِيفًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَ
  • السنن الكبرى للبيهقي (17558)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ
  • السنن الكبرى للبيهقي (19635)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِندَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَإ
  • السنن الكبرى للنسائي (4220)أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  • السنن الكبرى للنسائي (4758)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : وَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
  • السنن الكبرى للنسائي (4759)أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (212)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، فَقَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَعُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ ، قَالَ : تَدَعِ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقْتَ بِهَا عَلَى
  • المعجم الأوسط للطبراني (8952)أَيُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ بَعْضَ الْعَمَلِ ؟ ، قَالَ : فَتُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَ
  • المعجم الكبير للطبراني (7782)أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
  • المعجم الكبير للطبراني (17229)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، ثُمَّ أَرْعَدَتْ فَخِذُ السَّائِلِ ، فَقَالَ : ثُمَّ مَهْ ؟ قَالَ : ثُمَّ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنْ سَائِرِ الأَعْمَالِ إِلا كَمَثَلِ حَجَّةٍ بَارَّةٍ
  • المعجم الكبير للطبراني (20284)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
  • المعجم الكبير للطبراني (20286)أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
  • المعجم الكبير للطبراني (20287)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
  • المنتقى من السنن المسندة (956)إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًاوَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : تُمْ
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (18)أَفْضَلِ الأَعْمَالِ ، قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ , وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
  • حديث إسماعيل بن جعفر (396)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
  • خلق أفعال العباد للبخاري (20)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
  • خلق أفعال العباد للبخاري (24)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
  • خلق أفعال العباد للبخاري (25)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
  • خلق أفعال العباد للبخاري (26)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
  • خلق أفعال العباد للبخاري (27)أَيُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
  • خلق أفعال العباد للبخاري (28)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
  • سنن سعيد بن منصور (2177)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ ، ثُمَّ سَمِعَ نِدَاءً فِي الْوَادِي يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَأَنَا أَشْ
  • سنن سعيد بن منصور (2180)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سبيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
  • شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (1258)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فِي حَدِيثِ الْحُسَيْنِ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  • صحيح ابن حبان (154)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
  • صحيح ابن حبان (366)َ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً ، وَإِنَّ تَحِيَّتَهُ رَكْعَتَانِ ، فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا ، قَالَ : فَقُمْتُ فَرَكَعْتُهُمَا ، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلاةِ ، فَمَا الصَّلاةُ ؟ قَالَ : خَيْرُ مَوْضُوعٍ ، اسْتَكْثِرْ أَوِ اسْتَقِلَّ ، قَا
  • صحيح ابن حبان (4694)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ . قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِأَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، وَأَغْلاهَا ثَمَنًا . قَالَ : فَإِِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ . قُلْتُ : فَإِِنْ ضَعُفْتُ عَن
  • مستخرج أبي عوانة (139)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : تُعِينُ ضَائِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : قُلْتُ
  • مستخرج أبي عوانة (140)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
  • مستخرج أبي عوانة (141)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَيُّ الْعَتَاقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ ؟ قَالَ : فَتُعِينُ الضَّائِعَ ، وَتَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : فَ
  • مستخرج أبي عوانة (5963)إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
  • مسند أبي داود الطيالسي (1814)أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْنَا : مَا بِرُّ الْحَجِّ ؟ قَالَ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَطِيبُ الْكَلامِ
  • مسند إسحاق بن راهويه (1978)أَفْضَلِ الأَعْمَالِ ، فَقَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ , وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
  • مسند الحميدي (130)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانُ بِاللَّهِ , وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ،قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا أَثْمَانًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : فَتُعِينُ صَانِعًا , أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ ، قُلْتُ : ف
  • مسند الموطأ للجوهري (612)أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا
  • مسند عبد بن حميد (1098)أَفْضَلُ الإِيمَانِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا بِرُّ الْحَجِّ ؟ قَالَ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَطِيبُ الْكَلامِ
  • مسند عبد بن حميد (1600)أَفْضَلِ الْعَمَلِ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
  • مشيخة ابن البخاري (393)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : “ إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ “ , قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : “ أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلاهَا ثَمَنًا “ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : “ تُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ “ ، قُلْتُ : فَإِنْ
  • مشيخة ابن البخاري (394)أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلاهَا ثَمَنًا “
  • مصنف ابن أبي شيبة (18743)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
  • مصنف ابن أبي شيبة (26064)أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ , قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلاهَا ثَمَنًا , قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَطِقْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : تُعِينُ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ , قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ ل
  • معجم الشيوخ لتاج الدين السبكي (284)أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : “ إِيمَانٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ “
  • معجم الصحابة لابن قانع (1683)إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَارَّةٌ

Aynı konuda

Hüküm yok Riyâzü's-Sâlihîn 117

Ebû Zerr Cündüb ibn Cünâde (Allah Ondan razı olsun) şöyle demiştir: Ey Allah’ın Rasûlü hangi amel daha üstündür? dedim. “Allah’a iman ve Allah yolunda cihaddır” buyurdu. Bu sefer ben: Hangi esir ve köleyi hürriyetine kavuşturmak daha faziletlidir? dedim. “Sahipleri yanında en kıymetli ve değeri…

الأول‏:‏ عن أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنها قال‏:‏ قلت يا رسول الله، أي الأعمال أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الإيمان بالله، والجهاد في سبيله‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ أي الرقاب أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمناً‏"‏ قلت‏:‏ فإن…

Râvi: Ebû Zer + 3 başka rivayet

Hüküm yok Müsned 14854

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ الْخَثْعَمِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى…

Râvi: Abdullah ibn Hubshî + 5 başka rivayet Yalnız Arapça

Konular