İçeriğe geç

Sahîh-i Buhârî34. kitap

Sahîh-i Buhârî 2090

باب مَا قِيلَ فِي الصَّوَّاغِ

Sahih Sahîh-i Buhârî hadisi Sahîh-i Buhârî 2090

Râvi:İbn Abbâs

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ إِنَّ

اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَلاَ لأَحَدٍ بَعْدِي، وَإِنَّمَا حَلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَلاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا، وَلاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا وَلاَ يُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلاَّ لِمُعَرِّفٍ ‏"

Bu hadisin henüz Türkçe çevirisi yok: Arapça metin, kaynak ve hüküm burada gösterilir.

Çeviriyi oku: English

Rivayet eden: Buhârî (No. 2090, 1349, 1833, 2433), Nesâî (No. 2892), İbn Mâce (No. 3109) ve Ahmed b. Hanbel (No. 2166, 3083).

Kopyala
Kopyalanacaklar:
Hata bildir

Arapça açıklama

كان الناسُ في الجاهليَّةِ يَتعايَشون فيما بيْنهم بضَلالاتِها، مُشرِّعينَ أنواعًا مِن الظُّلمِ وسَفْكِ الدِّماءِ، فجاء الإسلامُ فحرَّمَ كلَّ أنواعِ الظُّلمِ، وشدَّدَ في سَفْكِ الدِّماءِ بغيرِ وجْهِ حقٍّ.وفي هذا الحديثِ يَحكي أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ قَبيلةَ خُزاعةَ قتَلوا رجُلًا مِن بني لَيثٍ بقَتيلٍ منهم قَتَلوه في الجاهليَّةِ، وكان ذلك عامَ فتْحِ مكَّةَ في السَّنةِ الثامنةِ مِن الهِجرةِ، فعَلِمَ بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخطَبَ النَّاسَ وهو على راحلتِه -وهي ناقتُه التي يَركَبُها- ووضَّح لهم أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد حبَسَ القَتْلَ أو الفِيلَ عن مكَّةَ يومَ أنْ حاوَلَ أبرهةُ الحَبشيُّ هدَمَ الكَعبةَ قبْلَ بَعثةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأربعينَ سَنةً، والذي جاء ذِكرُه في قولِ اللهِ تعالَى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ}، فأرسَلَ اللهُ تعالَى على أصحابِه جَماعاتٍ من الطَّيرِ تَرمِيهم بحِجارةٍ حِين وَصَلوا إلى بطْنِ الوادي بالقُربِ مِن مكَّةَ فأهلَكَتْهم.وإنَّما ذكَّرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم بحادثِ الفِيلِ في مَعرضِ خُطبتِه فيهم؛ لبَيانِ حُرمةِ القتْلِ في مكَّةَ، فمعَ كَونِ أهلِ مكَّةَ وَقتئذٍ كُفارًا دافَعَ اللهُ عنها، فحُرمةُ أهْلِها بعدَ الإسلامِ آكَدُ.ولكنَّ اللهَ سلَّطَ على أهلِ مكَّةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصَحابتَه رَضيَ اللهُ عنهم، ولم يَحِلَّ في مكَّةَ القِتالُ إلَّا وَقتَ دُخولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاها فَاتِحًا مع أصحابِه، ثُمَّ عادَتْ حُرْمَتُها كما كانتْ، وأنَّها لم تَحِلَّ لأحدٍ قبْلَه، ولنْ تَحِلَّ لأحدٍ بعدَه؛ لأنَّ تَحريمَ مكَّةَ أمْرٌ قَديمٌ، وشَريعةٌ سالفةٌ ومُستمِرَّةٌ، ليس ممَّا أحْدَثهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو اختُصَّ بشَرْعِه، وقد عادَتْ إليها حُرمتُها بعْدَ الفتْحِ.ثمَّ حرَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقطَعَ نَباتُها؛ لا الشَّجَرُ الكِبارُ ولا الشَّجَرُ الصِّغارُ، أوِ النَّباتُ الصَّغيرُ الذي هو الحَشيشُ الرَّطبُ، إلَّا نَباتَ الإذخِرِ؛ لحاجةِ النَّاِس إليه، وهو: نَباتٌ عُشبيٌّ عَريضُ الأوراقِ، له رائحةٌ لَيمونيَّةٌ عَطِرةٌ، أزهارُه تُستَعملُ مَنقوعةً كالشَّايِ، وهو نَباتٌ نافِعٌ في حَرْقِه بَدَلًا مِنَ الحَطَبِ، ويَجعَلونَه في أسقُفِ بُيوتِهم، وكذا لِسُقُفِ قُبورِهم، فاستَثناهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ النَّهيِ عن قَطْعِه.والرَّجلُ مِن قُريشٍ الذي طَلَبَ استثناءَ الإذخرِ هو العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه، كما جاء في الصَّحيحينِ، وسُؤالُه كان على سَبيلِ الضَّراعةِ، وتَرخيصُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان تَبليغًا عن اللهِ تعالَى؛ إمَّا بطَريقِ الإلهامِ، أو بطَريقِ الوحْيِ. وقولُه: «ولا يُخْتلى شَوكُها»، أي: لا يُؤخَذُ ويُقطَعُ، وذِكرُ الشَّوكِ دَليلٌ على أنَّ غيرَه ممَّا لا يُؤْذي بالأَولى، ولكنَّه يُخصَّصُ بالمُؤذي، فيَجوزُ قطْعُه قِياسًا على حلِّ قتْلِ الفواسقِ الخَمْسِ في الحرَمِ بجامعِ الإيذاءِ.وحرَّمَ أنْ تُؤخَذَ لُقَطَتُها إلَّا لِمَن عرَّفها، فلا يُؤخَذُ شَيءٌ سَقَطَ مِن صاحبِه في مكَّةَ، بلْ يُترَكُ مكانَه حتَّى إذا رَجَعَ صاحبُه وجَدَه، ولا يَأخُذه إلَّا مَن نَوى أنْ يُعرِّفَه ويَحفَظَه حتَّى يَأتِيَ صاحبُه.ثم خيَّر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أولياءَ الدَّمِ بيْن قَبولِ الدِّيَةِ «العقْل» وبيْن القَوَدِ وقَتْلِ القاتلِ قِصاصًا، وذلك في قتْلِ العمْدِ؛ وإلَّا فإنَّ القتْلَ الخطَأَ لا يكونُ فيه إلَّا الدِّيةُ. والعقْلُ «الدِّيةُ»: هو مِقدارُ ما يُدفَعُ من مالٍ مِن الجاني إلى المَجنيِّ عليه بقَدْرِ ما وقَعَ فيه مِن جِنايةٍ، وسُمِّيَت عقْلًا؛ لأنَّهم كانوا يَعقِلون الإبلَ ويَربِطونها بفِناءِ دارِ المُستحِقِّ للعقْلِ.وفي رِوايةِ أحمَدَ عن أبي شُريحٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْطى الدِّيةَ في الَّذي قَتلَتْهُ قَبيلةُ خُزاعةَ مِن بني لَيثٍ. وفي هذا الموقِفِ جاءَ رَجُلٌ مِن أهْلِ اليَمَنِ -وهو أبو شاهٍ، كما في الصَّحيحينِ- فطلَبَ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَكتُبَ له بَعضَ السُّننِ التي تَنفَعُه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اكْتُبُوا لأبِي فُلَانٍ»، وهذا أمرٌ صَريحٌ بالكِتابةِ، وإنْ كان قد سَبَقَ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّهيُ عن كِتابةِ السُّننِ، فقال أكثرُ أهلِ العِلمِ: إنَّ أحاديثَ الأمْرِ بالكِتابةِ ناسِخةٌ لأحاديثِ النَّهيِ عنها؛ فقد كان النَّهيُ لعِلَّةٍ؛ فإنَّه ربَّما اختلَطَ حَديثُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُرآنِ، فلمَّا زالتِ العِلَّةُ أُذِنَ في الكِتابةِ؛ لزَوالِ المَحذورِ مِن الكِتابةِ، ويُؤيِّدُ هذا عُمومُ ألفاظِ الأمرِ بالكِتابةِ، وأنَّها مُتأخِّرةٌ في الزَّمنِ، وقيل: إنَّ النَّهيَ إنَّما كان عن كِتابةِ الحديثِ مع القُرآنِ في صَحيفةٍ واحدةٍ؛ لأنَّهم كانوا يَسمَعونَ تَأويلَ الآيةِ، فربَّما كَتَبوه معها، فنُهوا عن ذلك لخَوفِ الاشتِباهِ، وأُذِنَ لهم في كِتابةِ السُّنةِ مُستقِلَّةً، أو لأفرادٍ وفي حوادثَ قَليلةٍ لمُحتاجٍ ونحوِه، فلمَّا كمَل الوحيُ انتفَتْ تِلك العِلَّةُ، وذلك بعدَ أنْ رسَخَتْ مَعرفةُ الصَّحابةِ بالقُرآنِ؛ فلمْ يُخشَ خَلطُهم له بغَيرِه مِن حَديثِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقيل: إنَّ النَّهيَ كان في حَقِّ مَن يُوثَقُ بحِفظِه مَخافةَ أنْ يتَّكِلَ على الكِتابةِ، وأمَّا الإذنُ فهو في حقِّ مَن لا يُوثَقُ بحِفظِه. وبعضُ الصَّحابةِ داوَمَ على عدَمِ الكِتابةِ مِن بابِ الحِرصِ والتَّحرُّجِ والتأثُّم الشَّخصيِّ أنْ يَتحمَّلَ بعضَ وِزرِ الخَلطِ بيْنَ القرآنِ وشَيءٍ مِن السُّنَّةِ، أو خَشيةَ أنْ يَنشغِلَ عن كِتابةِ القرآنِ.وفي هذا الحديثِ: تَذكيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ نِعمةَ اللهِ في حبْسِ الفيلِ عن مكَّةَ؛ فإنَّها كانت آيةً شهِدَ بها كلُّ مُحِقٍّ ومُبطِلٍ.وفيه: أنَّ الإنسانَ إذا سَمِعَ الكلامَ الجَزْلَ الَّذي لا يُمكِنُه ضبْطُه حِفظًا؛ فإنَّه يَنْبغي له أنْ يَطلُبَ كِتابتَه، كما فعَلَ أبو شَاهٍ.وفيه: جَوازُ مُراجَعةِ العالِمِ في المصالحِ الشَّرعيةِ، والمُبادرَةُ إلى ذلك في المَجامِعِ والمَشاهِدِ.وفيه: الأمْرُ بكِتابةِ حَديثِه وسُنَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

Klasik şerh

İbn Hacer el-Askalânî — Fethu'l-Bârî

قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا إِسْحَاق ) هُوَ اِبْن شَاهِين , وَخَالِدٌ هُوَ الطَّحَّانُ , وَشَيْخه خَالِد هُوَ الْحَذَّاءُ. وَقَوْله فِي أَوَّل الْبَاب " وَقَالَ طَاوُسٌ " وَقَوْله فِي آخِره " وَقَالَ عَبْد الْوَهَّاب إِلَخْ " تَقَدَّمَ وَصْلُ هَذَيْنِ التَّعْلِيقَيْنِ فِي كِتَاب الْحَجِّ , وَكَذَلِكَ شَرْحُ الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ , وَغَرَضُ التَّرْجَمَةِ مِنْهُ ذِكْرُ الصِّيَاغَةِ وَتَقْرِيرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ.…

Devamını oku

Âlimlerin hükümleri

ÂlimHükümKapsamEser
Buhârîv. 256 h. Sahihصحيح Hadis صحيح البخاري No. 2090
Diğer rivayetlerle ilgili hükümler (1)
  • SahihElbânî صحيح — صحيح أبي داود (2018)

Diğer rivayetler

7 rivayetin tümünü gör
Ayrıca rivayet edenler… (15)
  • الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف لابن المنذر (3120)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَلا يَحِلُّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي ، وَلا يَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي ، وَإِنَّمَا حَلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، وَلا يُخْتَلَى خَلاهَا ، وَلا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلا يُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلا لِمُعَرِّفٍ ، قَالَ الْعَبَّاسُ : ي
  • التمهيد لابن عبد البر (994)اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، فَلا تَحِلُّ لأَحَدٍ قَبْلِي ، وَلا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي ، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ
  • السنن الكبرى للبيهقي (9214)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ ، فَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي , وَلا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي ، وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ , لا يُخْتَلَى خَلاهَا , وَلا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا , وَلا يُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا ، إِلا لِمُعَرِّفٍ , فَقَالَ الْعَبَّا
  • السنن الكبرى للنسائي (3760)هَذِهِ مَكَّةُ حَرَّمَهَا اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي وَلا لأَحَدٍ بَعْدِي ، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ وَهِيَ سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ بِحَرَامِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، لا يُخْتَلَى خَلاهَا ، وَلا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَ
  • المعجم الأوسط للطبراني (8429)لا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلا يُخْتَلَى خَلاهَا ، وَلا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا ، إلا لِمُنْشِدٍ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : إلا الإِذْخِرَ ؟ ، فَقَالَ : إلا الإِذْخِرَ
  • المعجم الكبير للطبراني (11796)إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَلَمْ تَحِلَّلأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي ، وَلا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي ، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِيَ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ لا يُخْتَلَى خَلاهَا ، وَلا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلا يُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلا لِمُعَرِّفٍ ، قَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ
  • تاريخ ابن أبي خيثمة (31)لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي ، وَلا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي ، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، وَلا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلا يُحْتَشُّ حَشِيشُهَا ، وَلا يُصَادُ صَيْدُهَا وَلا تُلْتَقَطُ لُقْطَتُهَا
  • تغليق التعليق لابن حجر (472)الله تعالى حرم مكة ، يوم خلق السموات والأرض ، فهي حرام إلى يوم القيامة ، لا يعضد شجرها . ولا ينفر صيدها ، ولا يأخذ لقطتها منشد
  • تغليق التعليق لابن حجر (905)لا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلا تَحِلُّ لُقْطَتُهَا إِلا لِمُنْشِدٍ
  • غريب الحديث للحربي (960)لا يَأْخُذُ لُقَطَتَهَا إِلا مُنْشِدٌ
  • غريب الحديث للحربي (962)لا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلا لِمُعَرِّفٍ
  • غريب الحديث للهروي (82)لا يُختلى خَلاها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد
  • مشكل الآثار للطحاوي (2672)اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، فَهِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، لا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلا يَأْخُذُ لُقَطَتَهَا إِلا مُنْشِدٌ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلا الإِذْخِرَ ؛
  • مصنف عبد الرزاق (8978)لا يُخْتَلَى خَلاهَا ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا ، وَلا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلا لِمُنْشِدٍ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : إِلا الإِذْخِرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : إِلا الإِذْخِرَ
  • معرفة السنن والآثار للبيهقي (2807)اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي ، وَلا تَحِلُّ لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ، وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، لا يُخْتَلَى خَلاهَا ، وَلا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلا تُلْتَقَطُ لُقْطَتُهَا إِلا لِمُعَرِّفٍ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ ال

Aynı konuda

Sahih Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Sahîh-i Buhârî 1587

«Fetihten sonra artık hicret yoktur; fakat cihad ve niyet vardır. (Allah yolunda) Sefere çağrıldığınız zaman hemen katılın.»

Abdullah İbn Abbas -radıyallahu anhumâ-’dan rivayet edildiğine göre Allah Rasûlü -sallallahu aleyhi ve sellem- şöyle buyurmuştur: «Fetihten sonra artık hicret yoktur, fakat cihad ve niyet vardır. (Allah yolunda) Sefere çağrıldığınız zaman hemen katılın.» Allah Rasûlü -sallallahu aleyhi ve sellem-…

إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ، لاَ يُعْضَدُ شَوْكُهُ، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، وَلاَ يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهُ إِلاَّ مَنْ عَرَّفَهَا ‏"

Râvi: İbn Abbâs + 22 başka rivayet Şerhli

Sahih Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Sahîh-i Müslim 1355a

«Şüphesiz Allah fili(n ordusunu) Mekke'ye girmekten engellemiştir ve (sonra da) Mekkeliler üzerine kendi Rasûlü ile mü'minleri saldırtmıştır. Haberiniz olsun! Mekke benden evvel hiçbir kimse için helâl olmadığı gibi, benden sonra da hiçbir kimse için helâl olmayacaktır. Biliniz ki, o ancak bana da yalnız gündüzün bir saatinde helâl kılınmıştır. Bilmiş olunuz ki, işte bu saatimde Mekke benim için de haramdır.»

Ebû Hureyre –radıyallahu anh-’tan rivayet edildiğine göre o şöyle demiştir: Allah Teâlâ Mekke'nin fethini Rasûlü'ne nasip ettiği zaman Huzâalılar, Câhiliyet günlerinde öldürülmüş bir Huzâalı adama karşılık Leysoğulları'ndan bir kimseyi Mekke'nin fethi yılında öldürmüşlerdi. Rasûlullah –sallallahu…

إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ وَإِنَّهَا لَنْ تَحِلَّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ وَإِنَّهَا لَنْ تَحِلَّ لأَحَدٍ…

Râvi: Ebû Hureyre + 13 başka rivayet Şerhli

Sahih Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Sahîh-i Müslim 1354

"Allah, Rasûlüne izin vermişti, ama size izin vermiyor!" Mekke'de bana bir gündüzün bir müddetinde (gün doğumundan ikindiye kadar) izin verildi. Sonra bugün tekrar eski hürmeti (haramlığı) ona geri döndü. Bu hususu, sizden burada hazır olanlar hazır olmayanlara ulaştırsın."

Ebu Şüreyh- Huveylid İbn Amr el Huzai el-Adevî -radıyallahu anh- anlatıyor: Mekke'ye asker sevk eden Amr b. Sa'id İbn el-As’a dedim ki, "Ey emir! Bana müsaade et. Fethin ertesi gününde Rasûlullah –sallallahu aleyhi ve sellem-’in söylemiş bulunduğu bir hadisini hatırlatayım: Allah'a hamd ve senadan…

إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ فَلاَ يَحِلُّ لاِمْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَمًا وَلاَ يَعْضِدَ بِهَا شَجَرَةً فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ بِقِتَالِ…

Râvi: Abu Shurayh al-Ka‘bî + 8 başka rivayet Şerhli

Geçen âyetler