حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، أَنَّ نَافِعًا، أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجتهِدُ في العِبادةِ للتَّقرُّبِ إلى اللهِ جلَّ وعَلَا، ومِن ذلك: اعتِكافُه في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ؛ الْتِماسًا لِليلةِ القَدْرِ، ولِيَكُونَ مُنقطِعًا للهِ تعالَى بالصَّومِ والصَّلاةِ والذِّكرِ، وغيرِ ذلك.
وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنين أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعتكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ، ويكونُ مَبدأُ تلك العشْرِ مِن لَيلةِ الحادي والعِشْرين. والاعتِكافُ: الإقامةُ في المسجِدِ بِنِيَّةِ التقرُّبِ إلى اللهِ عَزَّ وجلَّ، ليلًا كان أو نهارًا، وقد ظَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذه الحالِ يَعتكِفُ كلَّ رَمَضَانَ العَشْرَ الأواخِرَ منه ولم يَنقطِعْ عنه حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ اعتَكَف أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بعدِه مِثلَ اعتكافِه في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ في المسجدِ، وقدْ رَوى البُخاريُّ عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتكَفَ معه بعضُ نِسائِه»؛ فكان اعتكافُهنَّ في حَياتِه وبعْدَ مَماتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد اعْتَكَف مِن رَمَضانَ أوَّلِه وأوسطِه، ثمَّ استَقرَّ به الاعتكافُ في العَشْر الأواخِرِ طَلَبًا للَيلةِ القَدْرِ.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ اعتِكافِ النِّساءِ في المساجِدِ بالضَّوابِطِ الشَّرعيَّةِ.
Senedi sahihŞuayb el-Arnaûtإسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج صحيح ابن حبان (3662)
Senedi sahihŞuayb el-Arnaûtإسناده صحيح — تخريج المسند لشعيب (9212)
Senedi sahihŞuayb el-Arnaûtإسناده صحيح — تخريج سنن أبي داود (2463)
SahihBuhârîصحيح — صحيح البخاري (2026)
SahihBuhârîصحيح — صحيح البخاري (2033)
SahihBuhârîصحيح — صحيح البخاري (2045)
SahihMüslimصحيح — صحيح مسلم (1171)
SahihMüslimصحيح — صحيح مسلم (1172)
Ebû Dâvûdسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح — سنن أبي داود (2463)
SahihTirmizîحسن صحيح غريب — سنن الترمذي (803)
Hasenİbn Hacer el-Askalânîحسن كما قال في المقدمة — هداية الرواة (2/358)
SahihBegavîصحيح غريب من حديث أنس — شرح السنة (3/552)
İbnü'l-Cevzîفيه إبراهيم بن مجشِّر، قال ابن عَدِيٍّ: له أحاديث مناكير — تنقيح التحقيق (3/371)
SahihHâkimصحيح — المستدرك على الصحيحين (1622)
SahihHâkimصحيح على شرط الشيخين — المستدرك على الصحيحين (1621)
Sahihİbn Hibbânأخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (3663)
Sahihİbn Huzeymeأخرجه في صحيحه — صحيح ابن خزيمة (3/ 602)
Dârekutnîيقال إن قوله وأن السنة للمعتكف إلى آخره ليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم وأنه من كلام الزهري ومن أدرجه في الحديث فقد وهم — سنن الدارقطني (2/429)
Dârekutnîيقال: إن قوله: والسنة للمعتكف إلى آخره. ليس من قول النَّبيّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأنه من كلام الزهري، ومن أدرجه في الحَديث فقد وهم. والله أعلم — الخلافيات للبيهقي (3654)
SahihMukbil el-Vâdiîصحيح على شرط مسلم — الصحيح المسند (2)
Ziyâeddin el-Makdisîأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم — الأحاديث المختارة (1277)
يوسف المقدسيفيه] سويد، قال أحمد: متروك. وقال ابن معين: ليس بشيء — المقرر على أبواب المحرر ((1/ 513))
Senedi sahihشعيب الأرناووطإسناده صحيح، وله شاهد — تخريج شرح السنة (1834)
Senedi sahihعبد الحق الإشبيليأشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد — الأحكام الشرعية الصغرى (404)
Diğer rivayetler
SahihMuttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim)Sahîh-i Müslim 1171b
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله، تعالى ثم اعتكف أزواجه من بعده. ((متفق عليه))
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يومًا ((رواه البخاري)).