İçeriğe geç

Sahîh-i Buhârî29. kitap

Sahîh-i Buhârî 1889

Sahih Sahîh-i Buhârî hadisi Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Sahîh-i Buhârî 1889

Râvi:Âişe

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلاَلٌ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَكَانَ بِلاَلٌ إِذَا أُقْلِعَ عَنْهُ الْحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ يَقُولُ أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ قَالَ اللَّهُمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ أَرْضِنَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وَفِي مُدِّنَا، وَصَحِّحْهَا لَنَا وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ ‏"

Bu hadisin henüz Türkçe çevirisi yok: Arapça metin, kaynak ve hüküm burada gösterilir.

Çeviriyi oku: English

Rivayet eden: Buhârî (No. 1889, 3926, 5654, 5677, 6372), Müslim (No. 1376a, 1376b), İmâm Mâlik (No. 1614) ve Ahmed b. Hanbel (No. 23153, 23224, 23391, 24672, 24837, 25040).

Kopyala
Kopyalanacaklar:
Hata bildir

Arapça açıklama

قالت عائشة رضي الله عنها: لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أصاب أبو بكر وبلال الحمى، وكانت الحمى في المدينة شديدة ومنتشرة، فعندما تشتد الحمى على أبي بكر كان ينشد شعرًا، ويقول: كل شخص يصبح في أهله ويقال له: أنعِم صباحًا، والموت أقرب له من نعاله، وكان بلال إذا خفَّت عنه الحمى يرفع صوته باكيًا وينشد:

ألا هل أبيتُ ليلةً بوادٍ وحولي حشيش، وهل سأذهب يومًا إلى مَجَنَّة وأرِد ماءها، ومجنة هو موضعٌ قريبٌ من مكة، وهل يظهر لي شامة وطفيل وهما جبلان على نحو ثلاثين ميلًا من مكة.

فقد تعزَّى أبو بكر رضي الله عنه بما ينزل من الموت الشامل لكل أحد، وأما بلال رضي الله عنه فتمنى الرجوع إلى وطنه على عادة الغرباء، وقال: اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف كبار المشركين في قريش، وأخرجهم وأبعدهم من رحمتك، كما أبعدونا وأخرجونا من أرضنا مكة إلى أرض المدينة المليئة بالوباء.

ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو حبًّا أشد من حبنا لمكة، اللهم بارك لنا في صاع المدينة ومدها، وصحِّح لنا المدينة من الأمراض، وانقل الحمى المنتشرة فيها إلى الجحفة، وهي ميقات أهل مصر والشام، قريبة من رابغ، وخصها لأنها كانت إذ ذاك دار شرك، لينشغلوا بها عن معونة أهل الكفر، وقالت عائشة: وكانت المدينة عندما قدمناها أكثر أرض الله وباءً وأشد من غيرها، وكان وادي بُطحان في صحراء المدينة يجري فيها على وجه الأرض ماء متغير، وغرض عائشة بذلك بيان السبب في كثرة الوباء بالمدينة لأن الماء الذي هذا صفته يحدث عنه المرض.

  • فضائل المدينة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا ربه أن يحببها إلى
  • المهاجرين أكثر من حبهم لمكة، فاستجاب الله له.
  • بيان جواز الدعاء على الكفار بالأمراض والهلاك، وللمسلمين بالصحة وطيب بلادهم والبركة فيها، وكشف الضر والشدائد عنهم.
  • إظهار معجزة عجيبة للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث نقل الله تعالى الحمى
  • من المدينة إلى الجحفة، ولا تزال من يومئذ وبيئة لا يشرب أحد من مائها إلا
  • حُمَّ.
  • بيان ما هو متعارف حتى الآن، من تنكر البلدان على من لم يعرف هواها، ولم يغذ بمائها.
  • جواز عيادة النساء الرجال الأجانب، حيث عادت عائشة بلالًا مع أمن الفتنة.
  • أن إشارة المريض إلى ذكر ما يجد ليس بشكوى، وإذا سئل عن حاله جاز إخباره عما به، ومن رضي فله الأجر والرض، ومن سخط فله السخط والبلوى.
  • جواز إنشاد الشعر واستماعه، وما استنشده رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأُنشد بين يديه أكثر من أن يحصى، وهو مثل المنثور من الكلام، حسنه حسن، وقبيحه قبيح.

Klasik şerh

İbn Hacer el-Askalânî — Fethu'l-Bârî

قَوْله : ( قَالَتْ ) يَعْنِي عَائِشَة , وَالْقَائِل عُرْوَة فَهُوَ مُتَّصِل. قَوْله : ( وَهِيَ أَوْبَأ ) بِالْهَمْزِ بِوَزْنِ أَفْعَل مِنْ الْوَبَاء وَالْوَبَاء مَقْصُور بِهَمْزٍ وَبِغَيْرِ هَمْز هُوَ الْمَرَض الْعَامّ , وَلَا يُعَارِض قُدُومهمْ عَلَيْهَا وَهِيَ بِهَذِهِ الصِّفَة نَهْيه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْقُدُوم عَلَى الطَّاعُون , لِأَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَبْل النَّهْي , أَوْ أَنَّ النَّهْي يَخْتَصّ بِالطَّاعُونِ وَنَحْوه مِنْ الْمَوْت الذَّرِيع لَا الْمَرَض وَلَوْ عَمّ. قَوْله : ( قَالَتْ فَكَانَ بُطْحَان ) يَعْنِي وَادِي , الْمَدِينَة وَقَوْلهَا ( يَجْرِي نَجْلًا , تَعْنِي مَاء آجِنًا ) هُوَ مِنْ تَفْسِير الرَّاوِي عَنْهَا , وَغَرَضهَا بِذَلِكَ بَيَان السَّبَب فِي كَثْرَ…

Devamını oku

Âlimlerin hükümleri

ÂlimHükümKapsamEser
Buhârîv. 256 h. Sahihصحيح Hadis صحيح البخاري No. 1889
Diğer rivayetlerle ilgili hükümler (1)
  • Sahihالقسطلاني صحيح — المواهب اللدنية (3/612)

Diğer rivayetler

15 rivayetin tümünü gör
Hüküm yok Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Müsned 23224

حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ…

Râvi: Âişe Yalnız Arapça

Hüküm yok Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Müsned 23391

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَعَكَ…

Râvi: Âişe Yalnız Arapça

Hüküm yok Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Müsned 25040

حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَهِيَ وَبِيئَةٌ ذُكِرَ…

Râvi: Âişe Yalnız Arapça

Hüküm yok Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) el-Edebü'l-Müfred 525

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ‏:‏ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وُعِكَ…

Yalnız Arapça

Sahih Muttefekun aleyh (Buhârî ve Müslim) Mişkâtü'l-Mesâbîh 2734

وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…

Râvi: Âişe Yalnız Arapça

Ayrıca rivayet edenler… (28)
  • أخبار مكة للأزرقي (847)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ وَأَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ حِينَ رَأَى شَكْوَى أَصْحَابِهِ مِنْ وَبَاءِ الْمَدِينَةِ
  • أخبار مكة للأزرقي (848)لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبِلالٌ ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى ، يَقُولُ : كُلُّ امْرِئٍ مُصْبِحٍ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَكَانَ بِلالٌ إِذَا أُقْلِعَ عَنْهُ يَرْفَعُ ع
  • الأدب المفرد للبخاري (523)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ
  • التمهيد لابن عبد البر (3984)لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّه ﷺ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ ، وَبِلالٌ ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ
  • السنن الكبرى للبيهقي (6091)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ وَصَحِّحْهَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ
  • السنن الكبرى للنسائي (4156)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، اللَّهُمْ بَارَكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ وَبَاءَهَا إِلَى مَهْيَعَةَ
  • السنن الكبرى للنسائي (4157)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا وَانْقُلْ وَبَاءَهَا إِلَى مَهْيَعَةَ ، وَهِيَ الْجُحْفَةُ
  • السنن الكبرى للنسائي (7199)قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ ، وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ ، وَبِلالٌ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ وَيَا بِلالُ ، كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى ، يَقُولُ : كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (2938)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ ، كَمَا حَبَّبْتَ مَكَّةَ ، أَوْ أَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا ، وَمُدِّهَا ، وَحَوِّلْ حُمَّاهَا ، إِلَى الْجُحْفَةِ
  • المعجم الأوسط للطبراني (1326)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ ، كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا ، وَفِي مُدِّنَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (8791)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَصَحِّحْهَا لَنَا ، وَانْقُلْ حِمَاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (8792)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ وَأَشَدَّ وَصَحِّحْهَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدَّهَا وَانْقُلْ حِمَاهَا وَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ
  • تغليق التعليق لابن حجر (809)اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا
  • تهذيب الكمال للمزي (3708)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا ، ومُدِّهَا ، وانْقُلْ ، وبَاءَهَا إِلَى مَهْيَعَةَ
  • دلائل النبوة للبيهقي (867)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا ، وَصَحِّحْهَا لَنَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ
  • دلائل النبوة للبيهقي (868)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَأَشَدَّ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ وَبَاهَا إِلَى مَهْيَعَةَ
  • دلائل النبوة للبيهقي (872)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا وَحَوِّلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ
  • شرح السنة (2012)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا لَنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ
  • صحيح ابن حبان (3807)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا لَنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا ، وَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ
  • صحيح ابن حبان (5716)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَأَشَدَّ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ وَبَاءَهَا إِلَى مَهْيَعَةَ
  • عوالي مالك بن أنس لأبي أحمد الحاكم (31)اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد وصححها ، وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها بالجحفة
  • مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن لابن الجوزي (14)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، اللَّهُمَّ صَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ
  • مسند الربيع بن حبيب (625)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ ، وَصَحِّحْهَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا وَاجْعَلْهَا فِي الْجُحْفَةِ
  • مسند الموطأ للجوهري (614)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا وَانْقُلْ حِمَاهَا فَاجْعَلْهُ بِالْجُحْفَةِ
  • مسند عائشة لابن أبي داود (26)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا ، وَاجْعَلْهَا فِي الْجُحْفَةِ
  • مسند عائشة لابن أبي داود (40)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ وَصَحِّحْهَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَحَوِّلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ ، قَالَتْ : فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَفَاقَ ، يَقُولُ : كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي رَحْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَ
  • معجم الشيوخ الكبير للذهبي (201)قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ وَعَكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلالٌ ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ : كُلُّ امْرِئٍ مُصْبِحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَكَانَ بِلالٌ إِذَا أَقْلَعَ عَنْهُ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَيَقُولُ : أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ب
  • موطأ مالك برواية أبي مصعب الزهري (987)اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ

Konular