قَوْلُهُ : ( وَعَلَيْهِ مِرْطٌ ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَإِسْكَانِ الرَّاءِ. هُوَ كِسَاءٌ يَكُونُ تَارَةً مِنْ صُوفٍ , وَتَارَةً مِنْ شَعْرٍ أَوْ كَتَّانٍ أَوْ خَزٍّ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هُوَ كِسَاءٌ يُؤْتَزَرُ بِهِ , وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ وَأَبِي دَاوُدَ : وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ. قَالَ النَّوَوِيُّ : هُوَ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمُشَدَّدَةِ , هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الَّذِي رَوَاهُ الْجُمْهُورُ وَضَبَطَهُ الْمُتْقِنُونَ. وَحَكَى الْقَاضِي أَنَّ بَعْضَهُمْ رَوَاهُ بِالْجِيمِ , أَيْ عَلَيْهِ صُوَرُ الرِّجَالِ , وَالصَّوَابُ الْأَوَّلُ وَمَعْنَاهُ عَلَيْهِ صُورَةُ رِحَالِ الْإِبِلِ وَلَا بَأْسَ بِهَذِهِ الصُّوَرِ , وَإِنَّمَا يَحْرُمُ تَصْوِيرُ الْحَيَوَانِ اِنْتَهَى. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُرَحَّلُ هُوَ الَّذِي فِيهِ خُطُوطٌ , وَيُقَالُ إِنَّمَا سُمِّيَ مُرَحَّلًا لِأَنَّ عَلَيْهِ تَصَاوِيرَ رَحْلٍ أَوْ مَا يُشْبِهُهُ.
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ.