قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنُ هَيَّاجٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ) صَدُوقٌ مِنْ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ ( حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَرْحَبِيُّ ) الْكُوفِيُّ , صَدُوقٌ , رُبَّمَا أَخْطَأَ مِنْ التَّاسِعَةِ ( أَخْبَرَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ ) بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ , صَدُوقٌ , رُبَّمَا دَلَّسَ مِنْ الثَّامِنَةِ.
قَوْلُهُ : ( بُعِثْت أَنَا فِي نَفَسِ السَّاعَةِ ) بِفَتْحِ النُّونِ وَالْفَاءِ لَا غَيْرُ أَرَادَ بِهِ قُرْبَهَا أَيْ حِينَ تَنَفَّسَتْ تَنَفُّسُهَا ظُهُورُ أَشْرَاطِهَا , وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ } أَيْ ظَهَرَتْ آثَارُ طُلُوعِهِ. وَبَعْثَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَّلِ أَشْرَاطِهَا. هَذَا مَعْنَى كَلَامِ التُّورْبَشْتِيِّ كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ وَكَذَا قَالَ غَيْرُهُ ( فَسَبَقَتْهَا ) أَيْ السَّاعَةُ فِي الْوُجُودِ ( كَمَا سَبَقَتْ هَذِهِ ) أَيْ السَّبَّابَةُ ( هَذِهِ ) أَيْ الْوُسْطَى أَيْ وُجُودًا وَ حِسَابًا بِاعْتِبَارِ الِابْتِدَاءِ مِنْ جَانِبِ الْإِبْهَامِ , وَعَدَلَ عَنْ الْإِبْهَامِ لِطُولِ الْفَصْلِ بَيْنَهُ وَالْمُسَبِّحَةِ ( لِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ) فِي الْمِشْكَاةِ وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ